الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
6060 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16818قتيبة حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن nindex.php?page=showalam&ids=16698عمرو عن nindex.php?page=showalam&ids=15985سعيد المقبري عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=655944أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى nindex.php?page=treesubj&link=30507_19579_19588_30415_19586ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة
[ ص: 247 ] قوله : nindex.php?page=showalam&ids=14002يعقوب بن عبد الرحمن هو الإسكندراني .
قوله عن عمرو ) هو ابن أبي عمرو مولى المطلب .
قوله : nindex.php?page=hadith&LINKID=849113إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يقول الله - تعالى - ما لعبدي المؤمن عندي جزاء ) أي ثواب ولم أر لفظ جزاء في رواية nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان ، ولأبي نعيم من طريق السراج كلاهما عن قتيبة .
قوله إذا قبضت صفيه ) بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد التحتانية وهو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان والمراد بالقبض قبض روحه وهو الموت
قوله ثم احتسبه إلا الجنة ) قال الجوهري احتسب ولده إذا مات كبيرا فإن مات صغيرا قيل أفرطه وليس هذا التفصيل مرادا هنا بل المراد بـ احتسبه صبر على فقده راجيا الأجر من الله على ذلك وأصل الحسبة بالكسر الأجرة والاحتساب طلب الأجر من الله - تعالى - خالصا واستدل به ابن بطال على أن من مات له ولد واحد يلتحق بمن مات له ثلاثة وكذا اثنان وأن قول الصحابي كما مضى في " باب فضل من مات له ولد " من كتاب الجنائز " ولم نسأله عن الواحد " لا يمنع من حصول الفضل لمن مات له واحد فلعله - صلى الله عليه وسلم - سئل بعد ذلك عن الواحد فأخبر بذلك أو أنه أعلم بأن حكم الواحد حكم ما زاد عليه فأخبر به قلت وقد تقدم في الجنائز تسمية من سأل عن ذلك والرواية التي فيها " ثم لم نسأله عن الواحد " ولم يقع لي إذ ذاك وقوع السائل عن الواحد وقد وجدت من حديث جابر ما أخرجه أحمد من طريق محمود بن أسد عن جابر وفيه " nindex.php?page=hadith&LINKID=849114قلنا يا رسول الله واثنان ؟ قال واثنان قال محمود فقلت لجابر : أراكم لو قلتم واحدا لقال واحد قال : وأنا والله أظن ذاك " ورجاله موثقون وعند أحمد nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني من حديث معاذ رفعه nindex.php?page=hadith&LINKID=849115أوجب ذو الثلاثة فقال له معاذ وذو الاثنين ؟ قال وذو الاثنين زاد في رواية nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني قال " أو واحد " وفي سنده ضعف وله في الكبير والأوسط من حديث nindex.php?page=showalam&ids=98جابر بن سمرة رفعه nindex.php?page=hadith&LINKID=849116من دفن له ثلاثة فصبر الحديث وفيه " فقالت أم أيمن : وواحد ؟ فسكت ثم قال nindex.php?page=hadith&LINKID=849117يا أم أيمن nindex.php?page=treesubj&link=19579_32895من دفن واحدا فصبر عليه واحتسبه وجبت له الجنة وفي سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جدا ووجه الدلالة من حديث الباب أن الصفي أعم من أن يكون ولدا أم غيره وقد أفرد ورتب الثواب بالجنة لمن مات له فاحتسبه ويدخل هذا ما أخرجه أحمد nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي من حديث قرة بن إياس nindex.php?page=hadith&LINKID=849118أن رجلا كان يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ابن له فقال أتحبه ؟ قال : نعم ففقده فقال : ما فعل فلان ؟ قالوا يا رسول الله مات ابنه ، فقال ألا تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل يا رسول الله ، أله خاصة أم لكلنا ؟ قال بل لكلكم وسنده على شرط الصحيح وقد صححه nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم .