الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5919 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12063أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن nindex.php?page=showalam&ids=12531ابن أبي مليكة أن عقبة بن الحارث حدثه قال nindex.php?page=hadith&LINKID=655803nindex.php?page=treesubj&link=32634_22738صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فأسرع ثم دخل البيت
قوله باب nindex.php?page=treesubj&link=32634من أسرع في مشيه لحاجة ) أي لسبب من الأسباب وقوله " أو قصد " أي لأجل قصد شيء معروف والقصد هنا بمعنى المقصود أي أسرع لأمر المقصود
9378 ذكر فيه طرفا من حديث عقبة بن الحارث ، قال ابن بطال : فيه جواز nindex.php?page=treesubj&link=32634إسراع الإمام في حاجته ، وقد جاء nindex.php?page=hadith&LINKID=846981أن إسراعه - عليه الصلاة والسلام - في دخوله إنما كان لأجل صدقة أحب أن يفرقها في وقته . قلت وهذا الذي أشار إليه متصل في حديث عقبة بن الحارث المذكور كما تقدم واضحا في كتاب الزكاة فإنه أخرجه هناك بالإسناد الذي ذكره هنا تاما وتقدم أيضا في صلاة [ ص: 70 ] الجماعة وقال في الترجمة : لحاجة أو قصد ؛ لأن الظاهر من السياق أنه كان لتلك الحاجة الخاصة فيشعر بأن مشيه لغير الحاجة كان على هينته ومن ثم تعجبوا من إسراعه فدل على أنه وقع على غير عادته فحاصل الترجمة أن الإسراع في المشي إن كان لحاجة لم يكن به بأس وإن كان عمدا لغير حاجة فلا .
وقد أخرج ابن المبارك في كتاب الاستئذان بسند مرسل nindex.php?page=hadith&LINKID=3504113أن مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت مشية السوقي لا العاجز ولا الكسلان ، وأخرج أيضا : كان ابن عمر يسرع في المشي ويقول هو أبعد من الزهو وأسرع في الحاجة قال غيره وفيه nindex.php?page=treesubj&link=32634اشتغال عن النظر إلى ما لا ينبغي التشاغل به وقال nindex.php?page=showalam&ids=12815ابن العربي : nindex.php?page=treesubj&link=32634المشي على قدر الحاجة هو السنة إسراعا وبطئا ، لا التصنع فيه ولا التهور