الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 7876 3864 - (7935) - (2 \ 295) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ" . حاشية مسند أحمد * فَقَوْلُهُ: " مُجَنَّدَةٌ ": أَيْ: مَجْمُوعَةٌ، قِيلَ: أَرَادَ: أَنَّهَا حِينَ خُلِقَتْ قَبْلَ الْأَجْسَادِ كَانَتْ لِذَلِكَ، فَالْأَجْسَادُ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا عَلَيْهِ الْأَرْوَاحُ مِنَ التَّشَاكُلِ وَالتَّنَافُرِ فِي مَبْدَأِ الْخِلْقَةِ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالتَّعَارُفِ: التَّقَارُبُ فِي الصِّفَاتِ، وَبِالتَّنَاكُرِ: التَّفَاوُتُ وَالتَّبَايُنُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية