الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 27847 3865 - (7936) - (2 \ 295) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجُرُّ أَحَدَ شِقَّيْهِ سَاقِطًا". أَوْ "مَائِلًا"، شَكَّ يَزِيدُ . حاشية مسند أحمد * " لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ": هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهَذَا آخِرُ حَدِيثٍ آخَرَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ سَقَطَ السَّنَدُ وَأَوَّلُ الْمَتْنِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِخِينَ، وَلَعَلَّ لَفْظَهُ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى. . . إِلَخْ"، فَقَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي السُّنَنِ بِمِثْلِ هَذَا اللَّفْظِ . * " سَاقِطًا ": حَالٌ مِنْ "أَحَدِ شِقَّيْهِ"، وَالشِّقُّ - بِالْكَسْرِ - : النِّصْفُ; أَيْ: يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ مُسْتَوِي الطَّرَفَيْنِ، بَلْ يَكُونُ أَحَدُهُمَا كَالرَّاجِحِ فِي الْوَزْنِ كَمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا غَيْرَ مُسْتَوِي الطَّرَفَيْنِ بِالنَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَتَيْنِ، بَلْ كَانَ يُرَجِّحُ إِحْدَاهُمَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية