الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 13819 5939 - (14231) - (3\302) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ خَالِي يَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ، فَلَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقَى، أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَإِنِّي أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، فَقَالَ: " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ، فَلْيَفْعَلْ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : " عَنِ الرُّقَى " : - بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْقَافِ، مَقْصُورٌ - : جَمْعُ رُقْيَةٍ - بِضَمٍّ فَسُكُونٍ - : الْعُوذَةُ، وَالْمُرَادُ: مَا كَانَ بِأَسْمَاءِ الْأَصْنَامِ وَالشَّيَاطِينِ، لَا مَا كَانَ بِالْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ، وَلَعَلَّ خَالَ جَابِرٍ فَهِمَ الْعُمُومَ، فَبَيَّنَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مِثْلَ رُقْيَتِكَ لَا يَضُرُّ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رُقْيَتَهُ غَيْرُ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى الشَّرَكِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية