الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 12161 5576 - (12571) - (3\154) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَتْ شَجَرَةٌ فِي طَرِيقِ النَّاسِ تُؤْذِي النَّاسَ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : " فِي ظِلِّهَا " : أَيْ: فِي ظِلِّ مِثْلِهَا، أَوْ ظَلِّ جَزَائِهَا، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا نُقِلَتْ إِلَى الْجَنَّةِ، أَوِ الْمُرَادُ فِي مِقْدَارِ ظِلِّهَا، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالظِّلِّ: هُوَ الْجَزَاءُ; فَإِنَّهُ كَالظِّلِّ أَثَرٌ مِنْ آثَارٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية