الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5175 5494 - حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا سفيان، عن عمرو قال: سمعت جابرا يقول: بعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة نرصد عيرا لقريش، فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط،  فسمي جيش الخبط، وألقى البحر حوتا يقال له: العنبر، فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا. قال: فأخذ

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 389 ] أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، فمر الراكب تحته، وكان فينا رجل فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة.
                                                                                                                                                                                                                              [انظر: 2483 - مسلم: 1935 - فتح:9 \ 615].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية