الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5160 [ ص: 341 ] 3 - باب: ما أصاب المعراض بعرضه

                                                                                                                                                                                                                              5477 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا نرسل الكلاب المعلمة. قال: "كل ما أمسكن عليك". قلت: وإن قتلن؟ قال: "وإن قتلن".  قلت: وإنا نرمي بالمعراض. قال: "كل ما خزق، وما أصاب بعرضه فلا تأكل". [انظر: 175 - مسلم: 1929 - فتح:9 \ 604].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية