الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5158 [ ص: 311 ] 72

                                                                                                                                                                                                                              الذبائح والصيد

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 312 ] [ ص: 313 ] بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                              72 - الذبائح والصيد

                                                                                                                                                                                                                              والتسمية على الصيد   .

                                                                                                                                                                                                                              وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد إلى قوله: عذاب أليم [المائدة: 94]. وقوله جل ذكره: أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم إلى قوله: واخشون [المائدة: 1 - 3] وقال ابن عباس: العقود العهود، ما أحل وحرم إلا ما يتلى عليكم [المائدة: 1]

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 314 ] الخنزير. يجرمنكم [المائدة: 2]: يحملنكم شنآن [المائدة: 2]: عداوة والمنخنقة [المائدة: 3]: تخنق فتموت والموقوذة [المائدة: 3]: تضرب بالخشب يوقذها أهلها فتموت والمتردية [المائدة: 3]: تتردى من الجبل والنطيحة [المائدة: 3]: تنطح الشاة، فما أدركته يتحرك بذنبه أو بعينه فاذبح وكل.

                                                                                                                                                                                                                              5475 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صيد المعراض، قال: "ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ". وسألته عن صيد الكلب، فقال: "ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة،  وإن وجدت مع كلبك -أو كلابك- كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه -وقد قتله- فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره". [انظر: 175 - مسلم: 1929 - فتح:9 \ 599].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية