الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              1835 [ ص: 264 ] 31 - باب: المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج؟

                                                                                                                                                                                                                              1937 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الأخر وقع على امرأته في رمضان. فقال: " أتجد ما تحرر رقبة؟ ". قال: لا.  قال: "فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ ". قال: لا. قال: "أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟ ". قال: لا. قال: فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر- وهو: الزبيل- قال: "أطعم هذا عنك". قال: على أحوج منا؟! ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا. قال: "فأطعمه أهلك". [انظر: 1936 - مسلم: 1111 - فتح: 4 \ 173]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية