الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                        وَقَوْلُهُ: فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا ؛ اَلْأَجْوَدُ إِدْغَامُ الدَّالِ فِي التَّاءِ؛ لِقُرْبِ الْمَخْرَجَيْنِ؛ وَإِنْ شِئْتَ أَظْهَرْتَ؛ لِأَنَّ الدَّالَ مِنْ كَلِمَةٍ؛ وَالتَّاءَ مِنْ كَلِمَةٍ؛ وَالدَّالُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ التَّاءِ فِي الْمَخْرَجِ شَيْءٌ مِنَ التَّبَاعُدِ؛ وَلَيْسَتِ الذَّالُ مِنَ التَّاءِ بِمَنْزِلَةِ الدَّالِ مِنَ التَّاءِ؛ وَالتَّاءُ وَالطَّاءُ مِنْ مَكَانٍ وَاحِدٍ؛ وَهِيَ مِنْ أُصُولِ الثَّنَايَا الْعُلَا؛ وَطَرَفِ اللِّسَانِ؛ وَالذَّالُ مِنْ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلَا؛ وَدُوَيْنَ طَرَفِ اللِّسَانِ؛ وَقَوْلُهُ: سِخْرِيًّا ؛ يُقْرَأُ بِالضَّمِّ؛ وَالْكَسْرِ؛ وَكِلَاهُمَا جَيِّدٌ؛ إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ بَعْضَ أَهْلِ اللُّغَةِ قَالَ: مَا كَانَ مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ فَهُوَ بِالْكَسْرِ؛ وَمَا كَانَ مِنْ جِهَةِ التَّسْخِيرِ فَهُوَ بِالضَّمِّ؛ وَكِلَاهُمَا عِنْدَ سِيبَوَيْهِ؛ وَالْخَلِيلِ وَاحِدٌ؛ وَالْكَسْرُ لِاتِّبَاعِ الْكَسْرِ أَحْسَنُ؛

                                                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية