nindex.php?page=treesubj&link=30532_30539_34513_28981nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=33كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون nindex.php?page=treesubj&link=30340_33679_34082_34131_28981nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=34قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون nindex.php?page=treesubj&link=19881_30454_34082_34131_28981nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون
قوله تعالى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=33كذلك حقت كلمت ربك " قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابن كثير ،
nindex.php?page=showalam&ids=16273وعاصم ،
nindex.php?page=showalam&ids=12114وأبو عمرو ،
nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة ،
nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي : " كلمة ربك " ، وفي آخر السورة كذلك . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع ،
nindex.php?page=showalam&ids=16447وابن عامر الحرفين " كلمات " على الجمع .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : الكاف في موضع نصب ، أي : مثل أفعالهم جازاهم ربك والمعنى : حق عليهم أنهم لا يؤمنون . وقوله : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=33أنهم لا يؤمنون " بدل من " كلمة ربك " . وجائز أن تكون الكلمة حقت عليهم لأنهم لا يؤمنون ، وتكون الكلمة ما وعدوا به من العقاب .
وذكر
nindex.php?page=showalam&ids=12590ابن الأنباري في " كذلك " قولين :
[ ص: 30 ] أحدهما : أنها إشارة إلى مصدر " تصرفون " ، والمعنى : مثل ذلك الصرف حقت كلمة ربك .
والثاني : أنه بمعنى هكذا .
وفي معنى " حقت " قولان : أحدهما : وجبت . والثاني : سبقت .
وفي كلمته قولان : أحدهما : أنها بمعنى وعده . والثاني : بمعنى قضائه . ومن قرأ " كلمات " جعل كل واحدة من الكلم التي توعدوا بها كلمة . وقد شرحنا معنى الكلمة في (الأعراف :137 و158)
قوله تعالى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35قل الله يهدي للحق " أي : إلى الحق .
قوله تعالى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35أمن لا يهدي " قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابن كثير ،
nindex.php?page=showalam&ids=16447وابن عامر ،
nindex.php?page=showalam&ids=17274وورش عن
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع : " يهدي " بفتح الياء والهاء وتشديد الدال . قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : الأصل يهتدي ، فأدغمت التاء في الدال ، فطرحت فتحتها على الهاء . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع إلا
ورشا ،
nindex.php?page=showalam&ids=12114وأبو عمرو : " يهدي " بفتح الياء وإسكان الهاء وتشديد الدال ، غير أن
أبا عمرو كان يشم الهاء شيئا من الفتح . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة ،
nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي : " يهدي " بفتح الياء وسكون الهاء وتخفيف الدال . قال
أبو علي : والمعنى : لا يهدي غيره إلا أن يهدى هو ، ولو هدي الصم لم يهتد ، ولكن لما جعلوها كمن يعقل ، أجريت مجراه . وروى
nindex.php?page=showalam&ids=17294يحيى بن آدم عن
أبي بكر عن
nindex.php?page=showalam&ids=16273عاصم : " يهدي " بكسر الياء والهاء وتشديد الدال ، وكذلك روى
أبان وجبلة عن
nindex.php?page=showalam&ids=15294المفضل nindex.php?page=showalam&ids=16501وعبد الوارث ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : أتبعوا الكسرة الكسرة ، وهي رديئة لثقل الكسرة في الياء . وروى
حفص عن
nindex.php?page=showalam&ids=16273عاصم ،
nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي عن
أبي بكر عنه : " يهدي " بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : وهذه في الجودة كالمفتوحة الهاء ، إلا أن الهاء كسرت لالتقاء الساكنين . وقرأ
ابن السميفع : " يهتدي " بزيادة تاء . والمراد بقوله : " أم من لا يهدي " الصم
[ ص: 31 ] " إلا أن يهدى " . وظاهر الكلام يدل على أن الأصنام إن هديت اهتدت وليست كذلك ، لأنها حجارة لا تهتدي ، إلا أنهم لما اتخذوها آلهة ، عبر عنها كما يعبر عمن يعقل ، ووصفت صفة من يعقل وإن لم تكن في الحقيقة كذلك ; ولهذا المعنى قال في صفتها : " أمن " لأنهم جعلوها كمن يعقل . ولما أعطاها حقها في أصل وضعها ، قال : "
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=42يا أبت لم تعبد ما لا يسمع " [مريم :42] . وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14888الفراء : " أمن لا يهدي " أي : أتعبدون ما لا يقدر أن ينتقل من مكانه إلا أن يحول ؟ وقد صرف بعضهم الكلام إلى الرؤساء والمضلين ، والأول أصح .
قوله تعالى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35فما لكم " قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : هو كلام تام ، كأنه قيل لهم : أي شيء لكم في عبادة الأوثان ؟ ثم قيل لهم : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35كيف تحكمون " أي : على أي حال تحكمون ؟ وقال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : كيف تقضون لأنفسكم ؟ وقال
nindex.php?page=showalam&ids=17132مقاتل : كيف تقضون بالجور ؟
nindex.php?page=treesubj&link=30532_30539_34513_28981nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=33كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ nindex.php?page=treesubj&link=30340_33679_34082_34131_28981nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=34قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مِنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلْ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ nindex.php?page=treesubj&link=19881_30454_34082_34131_28981nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مِنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلْ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهْدِي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
قَوْلُهُ تَعَالَى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=33كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ " قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابْنُ كَثِيرٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16273وَعَاصِمٌ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12114وَأَبُو عَمْرٍو ،
nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ : " كَلِمَةُ رَبِّكَ " ، وَفِي آخِرِ السُّورَةِ كَذَلِكَ . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٌ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16447وَابْنُ عَامِرٍ الْحَرْفَيْنِ " كَلِمَاتُ " عَلَى الْجَمْعِ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ، أَيْ : مِثْلَ أَفْعَالِهِمْ جَازَاهُمْ رَبُّكَ وَالْمَعْنَى : حَقَّ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ . وَقَوْلُهُ : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=33أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ " بَدَلٌ مِنْ " كَلِمَةِ رَبِّكَ " . وَجَائِزٌ أَنْ تَكُونَ الْكَلِمَةُ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ مَا وُعِدُوا بِهِ مِنَ الْعِقَابِ .
وَذَكَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=12590ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي " كَذَلِكَ " قَوْلَيْنِ :
[ ص: 30 ] أَحَدُهُمَا : أَنَّهَا إِشَارَةٌ إِلَى مَصْدَرِ " تُصْرَفُونَ " ، وَالْمَعْنَى : مِثْلَ ذَلِكَ الصَّرْفِ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ .
وَالثَّانِي : أَنَّهُ بِمَعْنَى هَكَذَا .
وَفِي مَعْنَى " حَقَّتْ " قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : وَجَبَتْ . وَالثَّانِي : سَبَقَتْ .
وَفِي كَلِمَتِهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهَا بِمَعْنَى وَعْدِهِ . وَالثَّانِي : بِمَعْنَى قَضَائِهِ . وَمَنْ قَرَأَ " كَلِمَاتِ " جَعَلَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْكَلِمِ الَّتِي تُوُعِّدُوا بِهَا كَلِمَةً . وَقَدْ شَرَحْنَا مَعْنَى الْكَلِمَةِ فِي (الْأَعْرَافِ :137 و158)
قَوْلُهُ تَعَالَى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ " أَيْ : إِلَى الْحَقِّ .
قَوْلُهُ تَعَالَى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35أَمَّنْ لا يَهِدِّي " قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابْنُ كَثِيرٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16447وَابْنُ عَامِرٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=17274وَوَرْشٌ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٍ : " يَهَدِّي " بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْهَاءِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ . قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : الْأَصْلُ يَهْتَدِي ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ ، فَطُرِحَتْ فَتْحَتُهَا عَلَى الْهَاءِ . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٌ إِلَّا
وَرْشًا ،
nindex.php?page=showalam&ids=12114وَأَبُو عَمْرٍو : " يَهْدِّي " بِفَتْحِ الْيَاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ ، غَيْرَ أَنَّ
أَبَا عَمْرٍو كَانَ يُشِمُّ الْهَاءَ شَيْئًا مِنَ الْفَتْحِ . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ : " يَهْدِي " بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِ الدَّالِ . قَالَ
أَبُو عَلِيٍّ : وَالْمَعْنَى : لَا يَهْدِي غَيْرَهُ إِلَّا أَنْ يُهْدَى هُوَ ، وَلَوْ هُدِيَ الصُّمُّ لَمْ يَهْتَدِ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَعَلُوهَا كَمَنْ يَعْقِلُ ، أُجْرِيَتْ مَجْرَاهُ . وَرَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=17294يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ
أَبِي بَكْرٍ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16273عَاصِمٍ : " يِهِدِّي " بِكَسْرِ الْيَاءِ وَالْهَاءِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ ، وَكَذَلِكَ رَوَى
أَبَانُ وَجَبَلَةُ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=15294الْمُفَضَّلِ nindex.php?page=showalam&ids=16501وَعَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : أَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ الْكَسْرَةَ ، وَهِيَ رَدِيئَةٌ لِثِقَلِ الْكَسْرَةِ فِي الْيَاءِ . وَرَوَى
حَفْصٌ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16273عَاصِمٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ عَنْ
أَبِي بَكْرٍ عَنْهُ : " يَهِدِّي " بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْهَاءِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : وَهَذِهِ فِي الْجَوْدَةِ كَالْمَفْتُوحَةِ الْهَاءِ ، إِلَّا أَنَّ الْهَاءَ كُسِرَتْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ . وَقَرَأَ
ابْنُ السَّمَيْفَعِ : " يَهْتَدِي " بِزِيَادَةِ تَاءٍ . وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ : " أَمْ مَنْ لَا يَهِدِّي " الصُّمُّ
[ ص: 31 ] " إِلَّا أَنْ يُهْدَى " . وَظَاهِرُ الْكَلَامِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَصْنَامَ إِنْ هُدِيَتِ اهْتَدَتْ وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ ، لِأَنَّهَا حِجَارَةٌ لَا تَهْتَدِي ، إِلَّا أَنَّهُمْ لَمَّا اتَّخَذُوهَا آلِهَةً ، عَبَّرَ عَنْهَا كَمَا يُعَبِّرُ عَمَّنْ يَعْقِلُ ، وَوُصِفَتْ صِفَةَ مَنْ يَعْقِلُ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ ; وَلِهَذَا الْمَعْنَى قَالَ فِي صِفَتِهَا : " أَمَّنْ " لِأَنَّهُمْ جَعَلُوهَا كَمَنْ يَعْقِلُ . وَلَمَّا أَعْطَاهَا حَقَّهَا فِي أَصْلِ وَضْعِهَا ، قَالَ : "
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=42يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ " [مَرْيَمَ :42] . وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14888الْفَرَّاءُ : " أَمَّنْ لَا يَهِدِّي " أَيْ : أَتَعْبُدُونَ مَا لَا يَقْدِرُ أَنْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ إِلَّا أَنْ يُحَوَّلَ ؟ وَقَدْ صَرَفَ بَعْضُهُمُ الْكَلَامَ إِلَى الرُّؤَسَاءِ وَالْمُضِلِّينَ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .
قَوْلُهُ تَعَالَى : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35فَمَا لَكُمْ " قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : هُوَ كَلَامٌ تَامٌّ ، كَأَنَّهُ قِيلَ لَهُمْ : أَيُّ شَيْءٍ لَكُمْ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ؟ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ : "
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=35كَيْفَ تَحْكُمُونَ " أَيْ : عَلَى أَيِّ حَالٍ تَحْكُمُونَ ؟ وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ : كَيْفَ تَقْضُونَ لِأَنْفُسِكُمْ ؟ وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=17132مُقَاتِلٌ : كَيْفَ تَقْضُونَ بِالْجَوْرِ ؟