الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " نَشَأْتُ يَتِيمًا ، وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا ، وَكُنْتُ أَجِيرًا لابنة غزوان بِطَعَامِ بَطْنِي وَعُقْبَةِ رِجْلِي ، أَحْدُو بِهِمْ إِذَا رَكِبُوا ، وَأَحْتَطِبُ إِذَا نَزَلُوا ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّينَ قِوَامًا ، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمًا ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّينَ قِوَامًا ، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا ، بَعْدَ أَنْ كَانَ أَجِيرًا لابنة غزوان عَلَى شِبَعِ بَطْنِهِ وَحُمُولَةِ رِجْلِهِ" . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا رَجُلٌ يُكَبِّرُ ، فَأَلْحَقْتُهُ بَعِيرِي ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الْمُكَبِّرُ؟ فَقَالَ : أَبُو هِرٍّ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ قَالَ : شُكْرٌ . قُلْتُ : عَلَامَهْ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ كُنْتُ أَجِيرًا لبرة بنت غزوان بِعُقْبَةِ رِجْلِي ، وَطَعَامِ بَطْنِي . وَكَانَ الْقَوْمُ إِذَا رَكِبُوا سُقْتُ بِهِمْ ، وَإِذَا نَزَلُوا خَدَمْتُهُمْ . فَزَوَّجَنِيهَا اللَّهُ فَهِيَ امْرَأَتِي ، وَأَنَا إِذَا رَكِبَ الْقَوْمُ رَكِبْتُ ، وَإِذَا نَزَلُوا خُدِمْتُ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : كَانَ لَنَا مَوْلًى يَلْزَمُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ دُمْتَ وَشِيكًا ، وَأَكْثَرَ اللَّهُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنَ الْمَالِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ . وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ لِابْنَتِهِ : " لَا تَلْبَسِي الذَّهَبَ ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكِ اللَّهَبَ " . رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ طَاوُسٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : " سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِابْنَتِهِ : قُولِي : أَبَى أَبِي أَنْ يُحَلِّيَنِي الذَّهَبَ ، يَخْشَى عَلَيَّ حَرَّ اللَّهَبِ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا حَجَّاجٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : " هَذِهِ الْكُنَاسَةُ مُهْلِكَةٌ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتَكُمْ " .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية