الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  ( فَصْلٌ ) ع ( فَقَطْ ) : الْفَصْلُ الثَّانِي . قَالَ الرَّافِضِيُّ الْمُصَنِّفُ ع : قَالَ الرَّافِضِيُّ . وَالْكَلَامُ التَّالِي وَرَدَ فِي ( ك ) 1 \ 84 ( م ) . : وَقَالَتْ جَمَاعَةُ جَمَاعَةُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ع ) . الْحَشْوِيَّةِ [ وَالْمُشَبِّهَةِ ] وَالْمُشَبِّهَةِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جِسْمٌ لَهُ طُولٌ وَعَرْضٌ وَعُمْقٌ ، وَأَنَّهُ يَجُوزُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك ) . الْمُصَافَحَةُ ، وَأَنَّ الصَّالِحِينَ ع : الْمُصْلِحِينَ ; ك : الْمُخْلِصِينَ . مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُعَانِقُونَهُ يُعَانِقُونَهُ : كَذَا فِي ( ك ) ، ( ب ) . وَفِي ( ع ) ، ( ن ) ، ( م ) : يُعَايِنُونَهُ . وَفِي ( أ ) : يُعَايِنُوهُ فِي الدُّنْيَا ، وَحَكَى الْكَعْبِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ كَانَ يُجَوِّزُ رُؤْيَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَأَنَّهُ يَزُورُهُمْ وَيَزُورُونَهُ ، وَحُكِيَ عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ ب ، ك : دَاوُدَ الظَّاهِرِيِّ . وَالْمُثْبَتُ عَنْ ( ع ) ، ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) . وَسَيَتَكَلَّمُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَنْ ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ 1 \ 259 ( ب ) . أَنَّهُ قَالَ : أَعْفُونِي عَنِ الْفَرْجِ وَاللِّحْيَةِ ، وَاسْأَلُونِي عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ مَعْبُودِي ك : مَعْبُودَهُ . جِسْمٌ وَلَحْمٌ وَدَمٌ ، وَلَهُ جَوَارِحُ وَأَعْضَاءٌ كَيَدٍ ب ، ا : وَكَبِدٍ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَرِجْلٍ وَلِسَانٍ وَعَيْنَيْنِ وَأُذُنَيْنِ ب ( فَقَطْ ) : وَعَيْنَانِ وَأُذُنَانِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . ، وَحُكِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ ك ، ن : وَحُكِيَ أَنَّهُ قَالَ . : هُوَ أَجْوَفُ مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى صَدْرِهِ ، مُصْمَتٌ مَا سِوَى ذَلِكَ ، وَلَهُ شَعْرُ قِطَطٍ ، حَتَّى قَالُوا : اشْتَكَتْ ع : اشْتَكَى . عَيْنَاهُ فَعَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، وَبَكَى ع : فَبَكَى . عَلَى طُوفَانِ نُوحٍ حَتَّى رَمَدَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَنَّهُ يَفْضُلُ مِنَ الْعَرْشِ ع : يَفْضُلُ عَنِ الْعَرْشِ ; ب ، ا : يَفْضُلُ الْعَرْشُ عَنْهُ ; ن ، م : يَفْصِلُ الْعَرْشَ عَنْهُ . وَالْمُثْبَتُ عَنْ ( ك ) . مِنْ كُلِّ جَانِبٍ أَرْبَعَ أَصَابِعَ " . فَيُقَالُ : الْكَلَامُ عَلَى هَذَا مِنْ وُجُوهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يُقَالَ : هَذَا اللَّفْظُ بِعَيْنِهِ أَنَّ : اللَّهَ جِسْمٌ لَهُ طُولٌ وَعَرْضٌ وَعُمْقٌ أَوَّلُ مَنْ عُرِفَ أَنَّهُ قَالَهُ فِي الْإِسْلَامِ شُيُوخُ الْإِمَامِيَّةِ كَهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ انْظُرْ مَا سَبَقَ 104 ، 219 - 222 . ، وَهَذَا مِمَّا اتَّفَقَ عَلَيْهِ نَقْلُ النَّاقِلِينَ لِلْمَقَالَاتِ لِلْمَقَالَاتِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . فِي الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ مِنْ جَمِيعِ الطَّوَائِفِ مِثْلِ أَبِي عِيسَى الْوَرَّاقِ أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْوَرَّاقُ ، كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُعْتَزِلَةِ ثُمَّ أَصْبَحَ رَافِضِيًّا ، وَكَانَ يُبْطِنُ الزَّنْدَقَةَ وَالْقَوْلَ بِالتَّثْنِيَةِ ، وَقَالَ الْخَيَّاطُ إِنَّهُ كَانَ أُسْتَاذَ ابْنِ الرَّوَانْدِيِّ فِي ذَلِكَ ، وَتُوُفِّيَ أَبُو عِيسَى الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ سَنَةَ 247 . وَذَكَرَ الْعَامِلِيُّ فِي " أَعْيَانِ الشِّيعَةِ " مُصَنَّفَاتَهُ وَمِنْهَا : " كِتَابُ اخْتِلَافِ الشِّيعَةِ وَالْمَقَالَاتِ " ثُمَّ قَالَ : " وَكِتَابُ الْمَقَالَاتِ هُوَ أَشْهَرُ كُتُبِ الْوَرَّاقِ يَذْكُرُ فِيهِ تَارِيخَ الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ وَشَرْحِ آرَاءِ وَعَقَائِدِ الْفِرَقِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ وَأَكْثَرِهَا اعْتِبَارًا فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ ، يَنْقُلُ عَنْهُ الْمَسْعُودِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ وَأَبُو الرَّيْحَانِ الْبَيْرُونِيُّ وَالشَّهْرَسْتَانِيُّ وَعَبْدُ الْقَاهِرِ الْبَغْدَادِيُّ وَابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ " . وَانْظُرْ تَرْجَمَةَ الْوَرَّاقِ وَمَا ذُكِرَ عَنْهُ فِي : لِسَانِ الْمِيزَانِ 5 \ 204 ; أَعْيَانِ الشِّيعَةِ 47 \ 105 - 107 ; الرِّجَالِ لِلنَّجَاشِيِّ ، ص 208 ; الِانْتِصَارِ لِلْخَيَّاطِ ، ص 73 ، 108 ، 110 ، 111 ; الْفِهْرِسْتِ لِابْنِ النَّدِيمِ ، ص 473 ; مُرُوجِ الذَّهَبِ 4 \ 104 - 105 ; الْفِهْرِسْتِ لِلطُّوسِيِّ ، ص 71 ; مَعَالِمِ الْعُلَمَاءِ لِابْنِ شَهْرَاشوب ، ص 137 ; الْأَعْلَامِ 7 \ 351 . وَزَرْقَانَ ذَكَرَهُ ابْنُ الْمُرْتَضَى فِي " الْمُنْيَةِ وَالْأَمَلِ " فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَةِ ضِمْنَ أَصْحَابِ النَّظَّامِ فَسَمَّاهُ : زَرْقَانُ مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ عِيسَى الْمِسْمَعِيُّ ، أَبُو يَعْلَى ، وَقَالَ إِنَّ لَهُ كِتَابَ " الْمَقَالَاتِ " ثُمَّ قَالَ عَنْهُ : " قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَيَّاطُ ، حَدَّثَنِي الْآدَمِيُّ قَالَ : أَحْضَرَ الْوَاثِقُ يَحْيَى بْنَ كَامِلٍ وَأَمَرَ زَرْقَانَ أَنْ يُنَاظِرَهُ فِي الْإِرَادَةِ حَتَّى أَلْزَمَهُ الْحُجَّةَ ، ثُمَّ نَاظَرَهُ الْوَاثِقُ بِنَفْسِهِ فَأَلْزَمَهُ الْحُجَّةَ ، فَقَالَ الْآدَمِيُّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَامَتْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ " . وَذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ ( لِسَانَ الْمِيزَانِ 5 \ 199 ) أَنَّهُ رَوَى عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ وَغَيْرِهِ وَعَنْهُ رَوَى أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، وَلَكِنَّهُ نَقَلَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ : لَا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ; وَحَدَّدَ ابْنُ حَجَرٍ سَنَةَ وَفَاةِ زَرْقَانَ بِأَنَّهَا 278 . وَأَمَّا ابْنُ الْأَثِيرِ ( اللُّبَابُ 3 \ 139 ) فَذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ 298 أَوْ 299 . ، وَابْنِ النُّوبَخْتِيِّ هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوبَخْتِيُّ أَوِ ابْنُ النُّوبَخْتِيِّ ، وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَنْهُ بِإِيجَازٍ 1 ، وَأَشَرْتُ هُنَاكَ إِلَى كِتَابِهِ " الْآرَاءِ وَالدِّيَانَاتِ " وَتَكَلَّمْتُ عَنْهُ أَيْضًا فِيمَا سَبَقَ 2 \ 106 . وَانْظُرْ عَنِ النُّوبَخْتِيِّ أَيْضًا : لِسَانَ الْمِيزَانِ 2 \ 258 ; الْفِهْرِسْتَ لِلطُّوسِيِّ ، ص 71 ; مَعَالِمَ الْعُلَمَاءِ لِابْنِ شَهْرَاشوب ، ص 32 - 33 ; الْأَعْلَامَ 2 \ 239 . وَأَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ وَابْنِ حَزْمٍ عَلَّقَ مُسْتَجِي زَادَهْ فِي الْهَامِشِ بِقَوْلِهِ : " وَقَدْ كَانَ لِابْنِ حَزْمٍ الْأَنْدَلُسِيِّ كِتَابٌ فِي الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ رَأَيْتُهُ فِي جِلْدَيْنِ وَفِيهِ فَوَائِدُ وَعُلِمَ مِنْهُ أَنَّ لَهُ قَدَمًا وَسَهْمًا فِي الْإِحَاطَةِ " . وَالشَّهْرَسْتَانِيِّ ب ، ا : وَابْنِ الشَّهْرَسْتَانِيِّ . وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ ، وَنَقْلُ ذَلِكَ عَنْهُمْ مَوْجُودٌ فِي كُتُبِ الْمُعْتَزِلَةِ وَالشِّيعَةِ وَالْكَرَّامِيَّةِ وَالْأَشْعَرِيَّةِ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ وَسَائِرِ الطَّوَائِفِ . وَقَالُوا : أَوَّلُ مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ . وَنَقَلَ النَّاسُ عَنِ الرَّافِضَةِ هَذِهِ الْمَقَالَاتِ وَمَا هُوَ أَقْبَحُ مِنْهَا ، فَنَقَلُوا مَا ذَكَرَهُ الْأَشْعَرِيُّ وَغَيْرُهُ فِي كُتُبِ الْمَقَالَاتِ عَنْ بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ التَّمِيمِيِّ الَّذِي تَنْتَسِبُ ع : نُسِبَتْ ; ن ، م : يُنْسَبُ . إِلَيْهِ الْبَيَانِيَّةُ مِنْ غَالِيَةِ الشِّيعَةِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ وَإِنَّهُ يَهْلِكُ كُلُّهُ إِلَّا وَجْهَهُ ، وَادَّعَى بَيَانٌ أَنَّهُ يَدْعُو الزُّهَرَةَ فَتُجِيبُهُ ، وَأَنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالِاسْمِ الْأَعْظَمِ ، فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ . وَحُكِيَ عَنْهُمْ أَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ يُثْبِتُ نُبُوَّةَ بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ ، ( 1 ثُمَّ يَزْعُمُ كَثِيرٌ مِنْهُمْ أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ نَصَّ عَلَى نُبُوَّةِ بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ 1 ) : ( 1 - 1 ) سَاقِطٌ مِنْ ( ع ) . وَجَعَلَهُ إِمَامًا الْكَلَامُ الْمَذْكُورُ هُنَا عَنِ الْبَيَانِيَّةِ هُوَ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَقَالَاتِ 1 \ 66 - 67 مَعَ اخْتِلَافٍ يَسِيرٍ فِي الْأَلْفَاظِ . وَقَدْ ظَهَرَ بَيَانُ بْنُ سَمْعَانَ النَّهْدِيُّ التَّمِيمِيُّ بِالْعِرَاقِ بَعْدَ الْمِائَةِ ، وَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ حَرْقًا بِالنَّارِ سَنَةَ 119 . انْظُرْ عَنْهُ وَعَنْ فِرْقَتِهِ : لِسَانَ الْمِيزَانِ 2 ; تَارِيخَ الطَّبَرِيِّ 5 \ 456 - 457 ; الْمَقَالَاتِ لِلْأَشْعَرِيِّ 1 \ 95 ; الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ 1 \ 136 ; الْفَرْقَ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 27 ، 138 ، 145 - 146 ، 163 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 19 ، 70 ، 72 ; أُصُولَ الدِّينِ ، ص 73 - 74 ، 331 ; الْفِصَلَ لِابْنِ حَزْمٍ 5 \ 44 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 \ 349 ، 352 - 353 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ لِلنُّوبَخْتِيِّ ، ص 49 ، 50 ، 55 ; أَعْيَانَ الشِّيعَةِ 14 \ 173 - 174 ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ لِمُطَهَّرِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّ 5 \ 130 ، ط . بَارِيسَ ، 1916 . وَانْظُرِ التَّعْلِيقَ الْآتِي عَنِ الْبَزِيغِيَّةِ ( ص 503 . وَنَقَلُوا عَنِ الْمُغِيرِيَّةِ أَصْحَابِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّهُ نَبِيٌّ وَأَنَّهُ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ ن : الْأَعْظَمَ . وَأَنَّ مَعْبُودَهُمْ رَجُلٌ مِنْ نُورٍ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ ، وَلَهُ مِنَ الْأَعْضَاءِ وَالْخَلْقِ مِثْلُ مَا لِلرَّجُلِ ، وَلَهُ جَوْفٌ وَقَلْبٌ تَنْبُعُ مِنْهُ الْحِكْمَةُ ، وَأَنَّ حُرُوفَ " أَبِي جَادٍ " عَلَى عَدَدِ أَعْضَائِهِ ، قَالُوا : وَالْأَلْفُ مَوْضِعُ قَدَمِهِ ع : قَدَمَيْهِ . وَفِي ( ن ) الْكَلَامُ نَاقِصٌ وَمُضْطَرِبٌ . لِاعْوِجَاجِهَا ، وَذَكَرَ الْهَاءَ فَقَالَ : لَوْ رَأَيْتُمْ مَوْضِعَهَا مِنْهُ [ لَرَأَيْتُمْ ] أَمْرًا عَظِيمًا ب ، ا : لَوْ رَأَيْتُمْ مَوْضِعَهَا لَرَأَيْتُمْ مِنْهُ أَمْرًا عَظِيمًا . وَالْمُثْبَتُ هُوَ الَّذِي فِي ( ع ) ، " الْمَقَالَاتِ " 1 . وَفِي ( ن ) ، ( م ) سَقْطُ كَلِمَةِ " لَرَأَيْتُمْ " . ، يَعْرِضُ لَهُمْ بِالْعَوْرَةِ وَبِأَنَّهُ ب ، ا : يَعْرِضُ لَهُمْ بِأَنَّهُ . قَدْ رَآهُ ، لَعَنَهُ اللَّهُ [ وَأَخْزَاهُ ] وَأَخْزَاهُ : زِيَادَةٌ فِي ( ع ) فَقَطْ . . وَزَعَمَ أَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَأَرَاهُمْ أَشْيَاءَ مِنَ النِّيرَنْجِيَّاتِ وَالْمَخَارِيقِ ب ، ا : الْأَشْيَاءَ مِنَ النَّرَنْجَاتِ وَالْمَخَارِقِ ; ن ، م : شَيْئًا مِنَ النِّيرَنْجِيَّاتِ وَالْمَخَارِيقِ ; الْمَقَالَاتِ : أَشْيَاءَ مِنَ النِّيرَنْجَاتِ وَالْمَخَارِيقِ . وَفِي الْقَامُوسِ : النِّيرَنْجُ بِالْكَسْرِ أَخْذٌ كَالسِّحْرِ وَلَيْسَ بِهِ . ، وَذِكَرَ لَهُمْ كَيْفَ ابْتَدَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَزَعَمَ ب ، ا : كَيْفَ ابْتِدَاءُ اللَّهِ وَزَعَمَ . . إِلَخْ ; ن ، م : كَيْفَ ابْتَدَأَ اللَّهُ الْخَالِقُ فَزَعَمَ . أَنَّ اللَّهَ كَانَ وَحْدَهُ وَلَا شَيْءَ مَعَهُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ تَكَلَّمَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، فَطَارَ فَوَقَعَ فَوْقَ رَأْسِهِ [ عَلَى ] التَّاجِ ب ، ا : فَوَقَعَ عَلَى رَأْسِهِ التَّاجُ ; ن ، م : فَطَارَ فَوْقَ رَأْسِهِ التَّاجُ ; الْمَقَالَاتِ : فَوَقَعَ فَوْقَ رَأْسِهِ التَّاجُ . وَفِي الْفِصَلِ 5 \ 43 : فَوَقَعَ عَلَى تَاجِهِ ; الْفَرْقِ بَيْنَ الْفِرَقِ ( ص 147 ) : فَطَارَ ذَلِكَ الِاسْمُ وَوَقَعَ تَاجًا عَلَى رَأْسِهِ ; الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ 1 \ 157 : فَطَارَ فَوَقَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجًا . قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [ سُورَةُ الْأَعْلَى : 1 ] وَذَكَرُوا عَنْهُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ أَشْيَاءَ ع : وَذُكِرَ عَنْهُ أَشْيَاءُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ . يَطُولُ وَصْفُهَا ، وَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ ن ، م : الْقُشَيْرِيُّ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَالْكَلَامُ الْمَرْوِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ وَفِرْقَتِهِ هُنَا هُوَ الْمَذْكُورُ فِي مَقَالَاتِ الْأَشْعَرِيِّ 1 \ 68 - 72 مَعَ اخْتِلَافٍ يَسِيرٍ وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَنْهُ وَعَنْ فِرْقَتِهِ 1 \ 63 . وَانْظُرْ أَيْضًا : لِسَانَ الْمِيزَانِ 6 - 78 ; تَارِيخَ الطَّبَرِيِّ 5 \ 456 - 457 ; الْمَقَالَاتِ 1 \ 95 - 96 ; الْفَرْقَ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 146 - 148 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 21 - 22 ، 73 ; الْفِصَلَ لِابْنِ حَزْمٍ 5 \ 43 - 44 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 4 \ 349 ، 353 ; أُصُولَ الدِّينِ ، ص 74 ، 331 ; التَّنْبِيهَ لِلْمَلْطِيِّ ، ص 152 - 154 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ ، ص 62 ، 83 - 84 ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ 5 \ 130 . وَانْظُرِ التَّعْلِيقَ الْآتِيَ عَنِ الْبَزِيغِيَّةِ . . وَذَكَرُوا عَنِ الْمَنْصُورِيَّةِ أَصْحَابِ أَبِي مَنْصُورٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ هُمُ السَّمَاءُ وَالشِّيعَةَ هُمُ ع : هِيَ . الْأَرْضُ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْكِسْفُ السَّاقِطُ فِي بَنِي هَاشِمٍ ب ، ا : لِبَنِي هَاشِمٍ ; الْمَقَالَاتِ 1 : مِنْ بَنِي هَاشِمٍ . وَأَنَّهُ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَمَسَحَ مَعْبُودُهُ رَأْسَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَيْ بُنَيَّ ، اذْهَبْ فَبَلِّغْ عَنِّي ، ثُمَّ نَزَلَ بِهِ ع : فَنَزَلَ بِهِ . إِلَى الْأَرْضِ ، وَيَمِينُ أَصْحَابِهِ إِذَا حَلَفُوا : لَا وَالْكَلِمَةِ أ ، ب : أَلَا وَالْكَلِمَةِ . . وَزَعَمَ أَنَّ عِيسَى [ ابْنَ مَرْيَمَ ] ابْنَ مَرْيَمَ : زِيَادَةٌ فِي ( ع ) . أَوَّلُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ عَلِيٌّ ، وَأَنَّ رُسُلَ اللَّهِ لَا تَنْقَطِعُ أَبَدًا ، وَكَفَرَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَزَعَمَ أَنَّ الْجَنَّةَ رَجُلٌ وَأَنَّ النَّارَ رَجُلٌ ، وَاسْتَحَلَّ النِّسَاءَ وَالْمَحَارِمَ وَأَحَلَّ ذَلِكَ ب ، ا : وَأَصْلُ ذَلِكَ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . لِأَصْحَابِهِ . وَزَعَمَ أَنَّ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَالْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ حَلَالٌ ، قَالَ : لَمْ يُحَرِّمِ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَلَا حَرَّمَ شَيْئًا تَقْوَى ب ، ا : تَتَقَوَّى . بِهِ [ أَنْفُسُنَا ] ، أَنْفُسُنَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَإِنَّمَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ أَسْمَاءُ رِجَالٍ حَرَّمَ اللَّهُ وِلَايَتَهُمْ ، وَتَأَوَّلَ فِي ذَلِكَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا [ سُورَةُ الْمَائِدَةِ : 93 ] ، وَأَسْقَطَ الْفَرَائِضَ وَقَالَ : هِيَ أَسْمَاءُ رِجَالٍ أَوْجَبَ اللَّهُ وِلَايَتَهُمْ ، فَأَخَذَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ وَالِي الْعِرَاقِ ب ، ا ، م : فَأَخَذَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَيُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ ، أَبُو يَعْقُوبَ ، مِنْ وُلَاةِ الْأُمَوِيِّينَ مِنْ أَيَّامِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَهْدِ يَزِيدَ بْنِ وَلِيدٍ الَّذِي عَزَلَهُ وَأَوْدَعَهُ السِّجْنَ ، حَيْثُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْقَسْرِيُّ مَنْ قَتْلَهُ أَخْذًا بِثَأْرِ أَبِيهِ ، وَذَلِكَ سَنَةَ 127 . انْظُرْ : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 6 \ 98 - 110 ; الْأَعْلَامَ 9 \ 320 . فِي أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَتَلَهُ انْظُرْ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْعِجْلِيِّ وَالْمَنْصُورِيَّةِ : الْمَقَالَاتِ لِلْأَشْعَرِيِّ 1 - 75 ; الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ 1 \ 158 - 159 ; أُصُولَ الدِّينِ ، ص 233 ، 331 ; الْفَرْقَ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 138 ، 149 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 73 ; الْفِصَلَ لِابْنِ حَزْمٍ 5 \ 45 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 \ 253 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ ، ص 59 - 60 ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ 5 \ 131 \ 131 . وَالنُّصَيْرِيَّةُ الْمَوْجُودُونَ ن ، م : الْمُوَحِّدَةُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ يُشْبِهُونَ هَؤُلَاءِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْوُجُوهِ . وَذَكَرُوا عَنِ الْخَطَّابِيَّةِ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ ب ، ا : أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَهُوَ خَطَأٌ . أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ أَنْبِيَاءُ مُحَدَّثُونَ وَرُسُلُ اللَّهِ وَحُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ ، لَا يَزَالُ مِنْهُمْ رَسُولَانِ : وَاحِدٌ نَاطِقٌ ، وَالْآخَرُ ع ، م ، ن : وَآخَرُ . صَامِتٌ ، فَالنَّاطِقُ مُحَمَّدٌ وَالصَّامِتُ عَلِيٌّ ، فَهُمْ فِي الْأَرْضِ الْيَوْمَ طَاعَتُهُمْ مُفْتَرَضَةٌ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، يَعْلَمُونَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ ، وَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا الْخَطَّابِ [ نَبِيٌّ ، وَأَنَّ أُولَئِكَ الرُّسُلَ فَرَضُوا طَاعَةَ أَبِي الْخَطَّابِ ، وَقَالُوا : الْأَئِمَّةُ آلِهَةٌ ، وَقَالُوا : ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . فِي أَنْفُسِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالُوا : وَلَدُ الْحُسَيْنِ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ، ثُمَّ قَالُوا ذَلِكَ فِي أَنْفُسِهِمْ ، وَتَأَوَّلُوا قَوْلَ اللَّهِ : فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [ سُورَةُ الْحِجْرِ : 29 ] ، قَالُوا : فَهُوَ آدَمُ وَنَحْنُ وَلَدُهُ ، وَعَبَدُوا أَبَا الْخَطَّابِ ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ إِلَهٌ . وَخَرَجَ أَبُو الْخَطَّابِ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ فَقَتَلَهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى فِي سَبْخَةِ [ الْكُوفَةِ ، وَهُمْ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . يَتَدَيَّنُونَ بِشَهَادَةِ الزُّورِ لِمُوَافِقِيهِمْ أَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ مِقْلَاصٌ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الْأَجْدَعُ سَبَقَ الْكَلَامُ عَنْهُ وَعَنْ فِرْقَتِهِ 1 \ 64 ت 2 . وَالَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَنْهُ وَعَنِ الْخَطَّابِيَّةِ هُنَا هُوَ تَقْرِيبًا مَا فِي مَقَالَاتِ الْأَشْعَرِيِّ 1 - 77 . وَانْظُرْ أَيْضًا : أُصُولَ الدِّينِ ، ص 298 ، 331 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 73 - 74 ; الْفِصَلَ لِابْنِ حَزْمٍ 5 \ 48 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 \ 352 ; التَّنَبُّهَ لِلْمَلْطِيِّ ، ص 154 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ ، ص 63 - 64 ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ 5 \ 131 ; الرِّجَالَ لِلْكَشِّيِّ ( ط . الْأَعْلَمِيِّ ، النَّجَفَ ) ، ص 246 - 260 . وَانْظُرِ التَّعْلِيقَ الْآتِي عَنِ الْبَزِيغِيَّةِ . وَفِي هَامِشِ ( ع ) كَتَبَ مُسْتَجِي زَادَه التَّعْلِيقَ التَّالِيَ : " وَالْحَاصِلُ أَنَّ الطَّائِفَةَ الْمَنْسُوبَةَ إِلَى بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ الَّتِي يُقَالُ لَهُمُ الْبَيَانِيَّةُ ، وَالطَّائِفَةَ الْمَنْسُوبَةَ إِلَى أَبِي مَنْصُورٍ الَّتِي يُقَالُ لَهُمُ الْمَنْصُورِيَّةُ ، وَالطَّائِفَةَ الْمَنْسُوبَةَ إِلَى أَبِي الْخَطَّابِ الَّتِي يُقَالُ لَهُمُ الْخَطَّابِيَّةُ : كُلُّهُمْ مِنْ غُلَاةِ الرَّوَافِضِ ، وَأَنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ الْمَحَارِمَ ، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِعَدَمِ انْقِطَاعِ النُّبُوَّةِ وَبِارْتِفَاعِ التَّكَالِيفِ ، وَأَنَّهُمْ أَقْدَمُ الْبَاطِنِيَّةِ ، وَالْبَيَانِيَّةُ أَقْدَمُ أَلْوَانِ ( ؟ ) الدُّرُوزِ ، وَالنُّصَيْرِيَّةُ مِنْ شِيعَتِهِمْ ، وَالْحَمْزَوِيَّةُ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . وَالْمَقَالَاتُ الْمَنْسُوبَةُ إِلَى بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ أَخَذَ بِهَا بَعْدَهُ طَائِفَةٌ يُقَالُ لَهُمُ الْبَاطِنِيَّةُ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ ، وَمِمَّنِ اشْتُهِرَ مِنْهُمْ حَسَنُ بْنُ الصَّبَاحِ الَّذِي جَاءَ فِي عَصْرِ مَلِكْشَاه السَّلْجُوقِيِّ ، وَأَلَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً يُبَيِّنُ مَقَالَاتِ الْبَاطِنِيَّةِ وَيَنْصُرُهُمْ وَيُنَافِحُ عَنْهُمْ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْقِلَاعِ فِي فَارِسَ وَجُبَيْلٍ ( ؟ ) وَتَسَلْطَنَ هُنَاكَ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : صَاحِبُ الْقِلَاعِ ، وَقَدْ حَاوَلَ الرَّدَّ وَإِبْطَالَ كَلَامِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الْغَزَالِيُّ الطُّوسِيُّ : أَلَّفَ فِي إِبْطَالِ كَلَامِهِ كُتُبًا كَثِيرَةً ، وَالنُّصَيْرِيَّةُ وَالدُّرُوزُ الَّذِينَ كَانُوا فِي نَوَاحِي الشَّامِ وَمِنْهُمْ بَنُو الْعُبَيْدِ وَيُقَالُ لَهُمُ الْفَاطِمِيُّونَ أَيْضًا ، اسْتَوْلَوْا عَلَى بِلَادِ الْمَغْرِبِ أَوَّلًا ، ثُمَّ عَلَى بِلَادِ . . . وَمِصْرَ ، وَمِنْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الرُّومِ يُقَالُ لَهُمُ الْحَمْزَوِيَّةُ وَالْبَيْرَامِيَّةُ كَانُوا عَلَى مَسْلَكِ هَؤُلَاءِ الْبَاطِنِيَّةِ . وَالْجَمِيعُ فِرْقَةٌ مِنْ فِرَقَ الرَّوَافِضِ الْغَالِيَةِ الَّذِينَ قَالُوا بِقِدَمِ الْعَالَمِ وَعَدَمِ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَبِالتَّجْسِيمِ وَالتَّنَاسُخِ وَالْحُلُولِ " . وَذَكَرُوا عَنِ الْبَزِيغِيَّةِ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . وَفِي ( ب ) فَقَطِ : الْبَزْهِيَّةُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَفِي ( ن ) ، ( م ) : الرَّبْعِيَّةُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ أَيْضًا . : إِنَّ جَعْفَرَ [ بْنَ ] مُحَمَّدٍ هُوَ اللَّهُ ن ، م : يَقُولُونَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ هُوَ اللَّهُ . ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِالَّذِي يُرَى ، وَأَنَّهُ يُشَبَّهُ لِلنَّاسِ ع : يُشْبِهُ النَّاسَ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَفِي ( ن ) ، الْمَقَالَاتِ 1 \ 78 : تَشَبَّهَ لِلنَّاسِ . وَفِي الْخِطَطِ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 \ 352 : تَشَبَّهَ عَلَى النَّاسِ . فِي هَذِهِ الصُّورَةِ ، وَزَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مُحَدِّثٍ الْمَقَالَاتِ : كُلَّ مَا يَحْدُثُ . فِي قُلُوبِهِمْ وَحْيٌ ، وَأَنَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ يُوحَى إِلَيْهِ الْبَزِيغِيَّةُ أَصْحَابُ بَزِيغِ بْنِ مُوسَى الْحَائِكِ وَهُوَ مِنْ أَتْبَاعِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَقَدْ نَقَلَتْ كُتُبُ رِجَالِ الشِّيعَةِ عَنْ " الْكَشِّيِّ " خَبَرًا يَلْعَنُهُ فِيهِ مَعَ آخَرِينَ جَاءَ فِيهِ ( الرِّجَالِ لِلْكَشِّيِّ ، ص 257 - 258 ) : عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ ( ع ) : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ صَادِقُونَ لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا . . كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) أَصْدَقَ الْبَرِيَّةِ لَهْجَةً وَكَانَ مُسَيْلِمَةُ يَكْذِبُ عَلَيْهِ . . ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثَ الشَّامِيَّ وَبَنَانَ فَقَالَ : كَانَ يَكْذِبَانِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( ع ) ثُمَّ ذَكَرَ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَبَزِيعًا وَالسَّرِيَّ وَأَبَا الْخَطَّابِ وَمَعْمَرًا وَبَشَّارًا الْأَشْعَرِيَّ وَحَمْزَةَ الْيَزِيدِيَّ وَصَائِدًا النَّهْدِيَّ وَقَالَ : لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَإِنَّا لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا . . إِلَخْ " وَقَدْ نَقَلَ هَذَا الْخَبَرَ الْعَامِلِيُّ فِي " أَعْيَانِ الشِّيعَةِ " 13 \ 231 - 232 وَسَمَّاهُ مِثْلَهُ : " بَزِيعًا " كَمَا نَقَلَ عَنْهُ خَبَرًا آخَرَ جَاءَ فِيهِ ( ص 258 ) : عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) فَقَالَ : مَا فَعَلَ بَزِيعٌ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : قُتِلَ . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ لِهَؤُلَاءِ الْمُغِيرِيَّةِ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنَ الْقَتْلِ لِأَنَّهُمْ لَا يَتُوبُونَ أَبَدًا " . وَأَنْكَرَ الْعَامِلِيُّ أَنْ يَكُونَ بَزِيعًا هَذَا هُوَ بَزِيعٌ الْمُؤَذِّنُ أَوْ بَزِيعٌ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَقَدْ ذَكَرَهُمَا الطُّوسِيُّ ضِمْنَ رِجَالِ الصَّادِقِ ( انْظُرْ رِجَالَ الطُّوسِيِّ ، ص 159 ) . وَانْظُرْ عَنْ بِزَيْغٍ وَالْبَزِيغِيَّةِ أَيْضًا : الْمَقَالَاتِ 1 \ 77 - 78 ; الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ 1 \ 160 ; أُصُولَ الدِّينِ ، ص 295 ; الْفَرْقَ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 151 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 74 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 \ 352 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ ، ص 64 ( وَجَاءَ فِي التَّعْلِيقِ : وَبَعْضُهُمْ ضَبَطَهُ " بَزِيغٌ " بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالصَّحِيحُ بِالْمُهْمَلَةِ ) ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ 5 \ 130 130 - 131 . . وَقَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَقَالَاتِ 1 \ 79 \ 79 . : " وَقَدْ قَالَ قَائِلُونَ الْمَقَالَاتِ : وَقَدْ قَالَ فِي عَصْرِنَا هَذَا قَائِلُونَ . . بِإِلَهِيَّةِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ " . قَالَ : فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 80 - 81 . " وَفِي النُّسَّاكِ مِنَ الصُّوفِيَّةِ مَنْ يَقُولُ بِالْحُلُولِ ، وَأَنَّ الْبَارِئَ يَحِلُّ فِي الْأَشْخَاصِ ، ( 6 وَأَنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَحِلَّ فِي إِنْسَانٍ وَسَبُعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَشْخَاصِ 6 ) : ( 6 - 6 ) سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . ، وَأَصْحَابُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ إِذَا رَأَوْا شَيْئًا يَسْتَحْسِنُونَهُ قَالُوا : لَا نَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ حَالٌّ فِيهِ ، وَمَالُوا إِلَى اطِّرَاحِ الشَّرَائِعِ ، وَزَعَمُوا أَنَّ الْإِنْسَانَ لَيْسَ عَلَيْهِ فَرْضٌ وَلَا يَلْزَمُهُ عِبَادَةٌ إِذَا وَصَلَ إِلَى مَعْبُودِهِ " . قَالَ فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 81 - 82 . : " وَمِنَ الْغَالِيَةِ مَنْ يَزْعُمُ الْمَقَالَاتِ : وَالصِّنْفُ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ يَزْعُمُونَ . . . وَفِي ( ع ) : وَمِنَ الْعَالَمِيَّةِ مَنْ يَزْعُمُ : وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَفِي ( ن ) ، ( م ) : مَنْ زَعَمَ . أَنَّ رُوحَ الْقُدُسِ هُوَ اللَّهُ : كَانَتْ ع : كَانَ . فِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ فِي عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي الْحَسَنِ ، ثُمَّ فِي الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ فِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ فِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، ثُمَّ فِي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، ( 4 ثُمَّ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى 4 ) : ( 4 - 4 ) سَاقِطٌ مِنْ ( ع ) . ، [ ثُمَّ فِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) ، ( ن ) ، وَالْكَلَامُ فِي ( م ) فِي هَذِهِ الْأَسْطُرِ نَاقِصٌ وَمُضْطَرِبٌ . ثُمَّ فِي الْحَسَنِ بْنِ [ عَلِيِّ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) ، ( ن ) ، وَالْكَلَامُ فِي ( م ) فِي هَذِهِ الْأَسْطُرِ نَاقِصٌ وَمُضْطَرِبٌ . بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ " . قَالَ : " وَهَؤُلَاءِ آلِهَةٌ ب ، ا : الْآلِهَةُ . عِنْدَهُمْ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَهٌ عَلَى التَّنَاسُخِ ، وَالْإِلَهُ عِنْدَهُمْ يَدْخُلُ فِي الْهَيَاكِلِ " وَهَؤُلَاءِ هُمْ مِنَ الْإِمَامِيَّةِ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ ع ، م : الِاثْنَيْ عَشَرَ . . قَالَ فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 82 . : " وَمِنَ الْغَالِيَةِ صِنْفٌ الْمَقَالَاتِ : وَالصِّنْفُ الثَّانِي مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ . يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا هُوَ اللَّهُ ، وَيُكَذِّبُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَشْتُمُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : إِنْ عَلِيًّا وَجَّهَ بِهِ لِيُبَيِّنَ أَمْرَهُ ، فَادَّعَى الْأَمْرَ لِنَفْسِهِ " . قَالَ : فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 82 - 83 . " وَمِنْهُمْ صِنْفٌ الْمَقَالَاتِ : وَالصِّنْفُ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ هُمْ أَصْحَابُ الشَّرِيعِيِّ . يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فِي تَعَالَى فِي : سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . وَفِي ( ن ) ، ( م ) : أَنَّ اللَّهَ فِي . وَفِي " الْمَقَالَاتِ " : أَنَّ اللَّهَ حَلَّ فِي خَمْسَةِ أَشْخَاصٍ . . . إِلَخْ . خَمْسَةِ أَشْخَاصٍ : فِي النَّبِيِّ ، وَعَلِيٍّ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَفَاطِمَةَ فَهَؤُلَاءِ آلِهَةٌ آلِهَةٌ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . [ عِنْدَهُمْ ] " عِنْدَهُمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . . ( 6 وَلَهُمْ خَمْسَةُ أَضْدَادٍ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَمُعَاوِيَةُ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأَضْدَادَ مَحْمُودَةٌ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ فَضْلُ الْأَشْخَاصِ الْخَمْسَةِ إِلَّا بِأَضْدَادِهَا ، فَهِيَ مَحْمُودَةٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : بَلْ هِيَ مَذْمُومَةٌ لَا تُحْمَدُ بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ 6 ) ( 6 - 6 ) : هَذَا الْكَلَامُ تَلْخِيصٌ لِمَا فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 84 - 85 . . قَالَ قَالَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . وَالْكَلَامُ التَّالِي فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 85 - 86 . : " وَمِنْهُمْ صِنْفٌ يُقَالُ لَهُمُ السَّبَئِيَّةُ الْمَقَالَاتِ 1 \ 85 : وَالصِّنْفُ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ وَهُمُ السَّبَئِيَّةُ . . . وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ وَالسَّبَئِيَّةِ 1 \ 25 ( ت 9 ) . وَفِي ( ع ) السَّبَائِيَّةُ . أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَمُتْ وَأَنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ، وَذَكَرُوا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَلِعَلِيٍّ : أَنْتَ أَنْتَ . وَالسَّبَئِيَّةُ يَقُولُونَ بِالرَّجْعَةِ وَأَنَّ الْأَمْوَاتَ يَرْجِعُونَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَكَانَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ ب ، ا : السَّيِّدُ الْحَمْرِيُّ ; ن : السَّيِّدُ الْخَمْرِيُّ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيُّ مِنْ شُعَرَاءِ الرَّافِضَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ ، وُلِدَ سَنَةَ 105 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 173 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : لِسَانِ الْمِيزَانِ 1 \ 436 - 438 ; فَوَاتِ الْوَفَيَاتِ 1 \ 32 - 36 ; أَعْيَانِ الشِّيعَةِ 12 \ 85 - 165 ; رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ، ص 29 - 31 ; تَارِيخِ الْأَدَبِ الْعَرَبِيِّ لِبُرُوكِلْمَانْ 2 \ 68 - 69 ; الْأَعْلَامِ 1 \ 320 - 321 . يَقُولُ بِرَجْعَةِ الْأَمْوَاتِ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ : إِلَى يَوْمٍ يَئُوبُ النَّاسُ فِيهِ ب ، أ : إِلَى يَوْمٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فِيهِمْ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَالْمُثْبَتُ عَنْ ( ع ) ، ( ن ) ، الْمَقَالَاتِ 1 \ 86 إِلَى دُنْيَاهُمْ قَبْلَ الْحِسَابِ ع : قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ . قَالَ قَالَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . وَالْكَلَامُ التَّالِي فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 \ 86 - 87 . : " وَمِنْهُمْ صِنْفٌ الْمَقَالَاتِ 1 \ 86 : وَالصِّنْفُ الْخَامِسُ مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ . يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ وَكَلَ الْأُمُورَ وَفَوَّضَهَا إِلَى مُحَمَّدٍ [ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( ع ) . ، وَأَنَّهُ أَقْدَرَهُ عَلَى خَلْقِ الدُّنْيَا فَخَلَقَهَا وَدَبَّرَهَا ، وَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي عَلِيٍّ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَنْسَخُونَ الشَّرَائِعَ ، وَتَهْبِطُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَتَظْهَرُ عَلَيْهِمْ أَعْلَامُ الْمُعْجِزَاتِ وَيُوحَى إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَى السَّحَابِ ، وَيَقُولُ إِذَا مَرَّتْ سَحَابَةٌ : إِنَّ عَلِيًّا فِيهَا ع : وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَى السَّحَابِ إِذَا مَرَّتْ عَلَيْهِ سَحَابَةٌ ، يَرَى أَنَّ عَلِيًّا فِيهَا . . [ وَفِيهِمْ يَقُولُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) وَسَقَطَ بَعْضُهُ مِنْ ( م ) . : بَرِئْتُ مِنَ الْخَوَارِجِ لَسْتُ مِنْهُمْ مِنَ الْغَزَّالِ مِنْهُمْ وَابْنِ بَابِ ن : لَا يُوجَدُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ مُحَرَّفَةٍ ; ب ، أ ، ع ، : مِنَ الْعُزَّالِ مِنْهُمْ وَابْنِ دَابِ ، وَالصَّوَابُ مِنَ : الْمَقَالَاتِ 1 \ 87 ; الْفَرْقِ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 71 ، 144 . وَالْغَزَّالُ هُوَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ ، وَابْنُ بَابٍ هُوَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ . وَمِنْ قَوْمٍ إِذَا ذَكَرُوا عَلِيًّا يَرُدُّونَ السَّلَامَ عَلَى السَّحَابِ الْبَيْتَانِ فِي " الْمَقَالَاتِ " وَفِي " الْفَرْقِ بَيْنَ الْفِرَقِ " فِي الْمَوْضِعَيْنِ السَّابِقَيْنِ ، وَنَسَبَهُمَا ابْنُ طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيُّ إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيِّ ، وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الْمُحَدِّثِينَ ، رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 131 ( انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 7 \ 243 ; تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 1 \ 226 ) . أَمَّا الْمُبَرِّدُ فَقَدْ أَوْرَدَ الْبَيْتَيْنِ مَعَ آخَرَيْنَ بَعْدَهُمَا فِي كِتَابِهِ " الْكَامِلِ " 2 \ 123 ( ط . التِّجَارِيَّةِ ، 1365 ) نَقْلًا عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، وَلَكِنَّهُ أَنْكَرَ نِسْبَتَهُمَا إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيِّ . فَهَذَا بَعْضُ مَا نَقَلَهُ ع : ذَكَرَهُ . الْأَشْعَرِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْهُمْ ، وَهُوَ بَعْضُ مَا فِيهِمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، فَإِنَّ الْإِسْمَاعِيلِيَّةَ وَالنُّصَيْرِيَّةَ لَمْ يَكُونُوا حَدَّثُوا إِذْ ذَاكَ ن ، م : أَحْدَثُوا ذَلِكَ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَالنُّصَيْرِيَّةُ ب ، أ : النُّصَيْرِيَّةُ . وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَنِ النُّصَيْرِيَّةِ 1 \ 12 . وَانْظُرْ تَعْلِيقَ الْأُسْتَاذِ مُحِبِّ الدِّينِ الْخَطِيبِ فِي الْمُنْتَقَى مِنْ مِنْهَاجِ الِاعْتِدَالِ ص 97 - 99 ، 101 . مِنْ نَوْعِ الْغُلَاةِ ، وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ مَلَاحِدَةٌ أَكْفَرُ مِنَ النُّصَيْرِيَّةِ . وَمِنْ [ شِيعَةِ ] ب ، ا : شَرَعَ ; ن ، م : شِعْرِ . النُّصَيْرِيَّةِ [ مَنْ يَقُولُ : ] مَنْ يَقُولُ : فِي ( ع ) فَقَطْ . أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا حَيْدَرَةُ الْأَنْزَعُ ن : الْأَمْرَعُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . الْبَطِينُ ( 8 وَلَا حِجَابٌ عَلَيْهِ إِلَّا مُحَمَّدُ الصَّادِقُ الْأَمِينُ وَلَا طَرِيقٌ إِلَيْهِ 8 ) ( 8 - 8 ) فِي ( ع ) ، ( ن ) ، ( م ) . وَفِي ( أ ) : . . . الْبَطِينُ إِلَيْهِ إِلَّا سَلْمَانُ . وَفِي ( ب ) : الْبَطِينُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا سَلْمَانُ . . إِلَخْ . إِلَّا سَلْمَانُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ أَوْرَدَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُرِّيٍّ الشَّافِعِيُّ فِي اسْتِفْتَائِهِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ عَنِ النُّصَيْرِيَّةِ ذَاكِرًا أَنَّهَا مِنْ إِنْشَادِ بَعْضِ أَكَابِرِ رُؤَسَاءِ النُّصَيْرِيَّةِ فِي سَنَةِ 700 . انْظُرْ رِسَالَةَ الرَّدِّ عَلَى النُّصَيْرِيَّةِ ، ص 95 ، مَجْمُوعَ الرَّسَائِلِ ، نَشْرَ الْخَانْجِيِّ ، 1323 . وَقَدْ نَبَّهَنِي إِلَى ذَلِكَ الْأُسْتَاذُ مُحِبُّ الدِّينِ الْخَطِيبُ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى " الْمُنْتَقَى " ، ص 102 وَيَقُولُونَ : إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ أَسْمَاءُ ثَلَاثِينَ رَجُلًا ، [ وَالثَّلَاثُونَ فِي ( ع ) : وَالثَّلَاثِينَ ، وَهُوَ خَطَأٌ . أَسْمَاءُ ثَلَاثِينَ امْرَأَةً ، وَأَنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ عِبَارَةٌ عَنْ خَمْسَةِ أَسْمَاءٍ ، وَهِيَ : عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَمُحْسِنٌ وَفَاطِمَةُ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( ع ) فَقَطْ . ، إِلَى أَنْوَاعٍ مِنَ الْكُفْرِ الشَّنِيعِ الَّذِي الَّذِي : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . يَطُولُ وَصْفُهُ ب ، ا : وَصْفُهَا ; ن : قَطْعُهَا ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . . وَهَذَا أَمْرٌ مَعْلُومٌ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْمَقَالَاتِ الْغَالِيَةَ فِي وَصْفِ الرَّبِّ بِالْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ الْمُتَضَمِّنَةَ تَشْبِيهِ الْخَالِقِ بِالْمَخْلُوقِ فِي ( 5 صِفَاتِ النَّقْصِ وَتَشْبِيهِ الْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ فِي 5 ) : ( 5 - 5 ) سَاقِطٌ مِنْ ( ع ) . خَصَائِصِ الْإِلَهِيَّةِ هِيَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي الشِّيعَةِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ ، فَلَا يُوجَدُ فِي طَوَائِفِ الْأُمَّةِ أَشْنَعُ فِي الْحُلُولِ وَالتَّمْثِيلِ وَالتَّعْطِيلِ مِمَّا يُوجَدُ فِيهِمْ . وَلِهَذَا صَارَتِ الْمَلَاحِدَةُ وَالْغَالِيَةُ عَلَمَيْنِ عَلَى بَعْضِ مَنْ يَنْتَسِبُ ب ، ا ، ن ، م : يُنْسَبُ . إِلَيْهِمْ ، فَالْمَلَاحِدَةُ عَلَمٌ عَلَى الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ ، وَالْغَالِيَةُ عَلَمٌ عَلَى الْقَائِلِينَ بِالْإِلَهِيَّةِ فِي الْبَشَرِ ب ، ا : فِي الشُّرَكَاءِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . ( 8 كَالنُّصَيْرِيَّةِ ، وَالْمَشْهُورُ بِالْغُلُوِّ وَادِّعَاءِ الْإِلَهِيَّةِ فِي الْبَشَرِ 8 ) ( 8 - 8 ) : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ع ) . [ هُمُ ] النَّصَارَى وَالْغَالِيَةُ مِنَ الشِّيعَةِ ب : وَادِّعَاءِ الْإِلَهِيَّةِ فِي الشَّرْعِ النَّصَارَى وَالْغَالِيَةُ فِي الشِّيعَةِ ; أ ، ن ، م : وَادِّعَاءِ الْإِلَهِيَّةِ فِي الشَّرِّ النَّصَارَى وَالْغَالِيَةُ فِي الشِّيعَةِ . ، وَقَدْ يُوجَدُ بَعْضُ الْإِلْحَادِ وَالْغُلُوِّ فِي غَيْرِهِمْ مِنَ النُّسَّاكِ وَغَيْرِهِمْ ، لَكِنِ الَّذِي فِيهِمْ [ أَكْثَرُ وَ ] أَقْبَحُ ن ، م : الَّذِي فِيهِمْ أَقْبَحُ . . وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ، كَانَ الَّذِي يَطْعَنُ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ بِأَنَّ فِيهِمْ تَجْسِيمًا [ وَحُلُولًا ] وَحُلُولًا : فِي ( ع ) فَقَطْ . وَيُثْنِي عَلَى طَائِفَةِ الْإِمَامِيَّةِ : إِمَّا مِنْ أَجْهَلِ النَّاسِ بِمَقَالَاتِ شِيعَتِهِ ، وَإِمَّا مَنْ أَعْظَمِ النَّاسِ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا وَعُدُولًا وَعُدْوَانًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ع ) ; وَعُدُولًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) . عَنِ الْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ فِي الْمُقَابَلَةِ وَالْمُوَازَنَةِ عَلَّقَ مُسْتَجِي زَادَهْ فِي هَامِشِ ( ع ) بِقَوْلِهِ : " قُلْتُ : وَقَدْ كَانَ نَصِيرُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ وَتِلْمِيذُهُ الَّذِي هُوَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ - وَيُقَالُ لَهُ ابْنُ مُطَهِّرٍ الْحِلِّيُّ - كِلَاهُمَا أَجْهَلُ الْخَلْقِ فِي الْمَنْقُولَاتِ وَالرِّوَايَاتِ ، سِيَّمَا فِي أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَآثَارِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، لِغُلُوِّهِمُ التَّامِّ فِي أَنْوَاعِ الْفَلْسَفَةِ وَأَبْوَابِهَا وَتَعَمُّقِهِمْ فِيهَا ، فَذُهِلُوا عَنِ الْوُقُوفِ عَلَى أَحْوَالِ قُدَمَائِهِمُ الَّذِينَ بِهِمْ يَقْتَدُونَ فِي الرَّفْضِ وَالتَّشَيُّعِ ، وَلَهُمُ اتَّبَعُوا فِي قَوْلِهِمْ بِإِمَامَةِ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ ، وَأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا مَعْرِفَةُ الشَّرَائِعِ الْإِسْلَامِيَّةِ لِأَحَدٍ مِنْ آحَادِ الْمُسْلِمِينَ غَيْرِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ " . . ثُمَّ أَهْلُ السُّنَّةِ يَطْلُبُونَ مِنَ الْإِمَامِيَّةِ الْمُتَأَخِّرِينَ ع : الْمُسْتَأْخِرِينَ . أَنْ يَقْطَعُوا سَلَفَهُمْ بِالْحُجَجِ الْعَقْلِيَّةِ أَوِ الشَّرْعِيَّةِ ، ب ، ا ، ن ، م : وَالشَّرْعِيَّةِ . وَهُمْ عَاجِزُونَ عَنْ ذَلِكَ ، كَمَا تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ . وَهَؤُلَاءِ الْمُجَسِّمُونَ [ مِنَ الشِّيعَةِ مِنْهُمْ ] ب ، ا : هُمْ . وَسَقَطَتْ مِنْ ( ن ) ، ( م ) عِبَارَةُ " مِنَ الشِّيعَةِ مِنْهُمْ " . مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ الْكَلَامِ الْمُتَكَلِّمِينَ فِي جَمِيعِ أَنْوَاعِهِ : فِي الْجَلِيلِ وَالدَّقِيقِ ، وَلَهُمْ كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ . قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَقَالَاتِ 1 \ 127 . : " وَرِجَالُ الْمَقَالَاتِ ( ط . مُحْيِي الدِّينِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ) : رِجَالُ ; الْمَقَالَاتِ ( ط . رُيْتَرَ ) 1 \ 63 : وَرِجَالُ . الرَّافِضَةِ وَمُؤَلِّفُو كُتُبِهِمْ ن ، م : الرَّافِضَةِ وَمَوَالِيهِمْ . . . هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ قَطْعِيٌّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَقَالَاتِ 1 \ 88 - 89 : " فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى مِنْهُمُ ( الرَّافِضَةُ ) وَهُمُ الْقَطْعِيَّةُ ، وَإِنَّمَا سُمُّوا قَطْعِيَّةً لِأَنَّهُمْ قَطَعُوا عَلَى مَوْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَهُمْ جُمْهُورُ الشِّيعَةِ " . وَنَقَلَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مُحْيِي الدِّينِ عَبْد الْحَمِيدِ فِي تَعْلِيقِهِ عَنْ نَشْوَانَ الْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِهِ " الْحُورِ الْعِينِ " ص 184 أَنَّ مِنَ الْقَطْعِيَّةِ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ . وَظَنَّ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ أَنَّ ابْنَ طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيَّ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْقَطْعِيَّةَ غَيْرُ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ وَغَيْرُ الْهَاشِمِيَّةِ ، وَلَكِنَّ ابْنَ طَاهِرٍ يَنُصُّ عَلَى عَكْسِ ذَلِكَ فَيَقُولُ عَنِ الْقَطْعِيَّةِ ( الْفَرْقُ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 40 ) : " وَيُقَالُ لَهُمُ الِاثْنَا عَشْرِيَّةُ أَيْضًا لِدَعْوَاهُمْ أَنَّ الْإِمَامَ الْمُنْتَظَرَ هُوَ الثَّانِي عَشَرَ " وَيَقُولُ عَنِ الْهَاشِمِيَّةِ ( ص 40 - 41 ) : " وَكِلْتَا الْفِرْقَتَيْنِ ( أَتْبَاعُ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ ) قَدْ ضَمَّتْ إِلَى حَيْرَتِهِ فِي الْإِمَامِيَّةِ ضَلَالَتَهَا فِي التَّجْسِيمِ وَبِدْعَتَهَا فِي التَّشْبِيهِ " . وَانْظُرْ أَيْضًا : الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ 1 \ 150 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 23 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 \ 351 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ لِابْنِ النُّوبَخْتِيِّ ، ص 101 ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ 5 \ 128 . وَقَارِنْ ذَلِكَ بِمَا ذُكِرَ فِي : التَّنَبُّهِ لِلْمَلْطِيِّ ، ص 38 ; اعْتِقَادَاتِ فِرَقِ الْمُسْلِمِينَ لِلرَّازِيِّ ، ص 54 . وَعَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ذَكَرَهُ النَّجَاشِيُّ فِي رِجَالِهِ ( ص 189 ) فَقَالَ : " عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبُو الْحَسَنِ ، كُوفِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ ، مُتَكَلِّمٌ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامٍ ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ التَّدْبِيرِ فِي التَّوْحِيدِ وَالْإِمَامَةِ " . وَيُونُسُ ب ، ا : وَيُوَفِّرُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ وَالسَّكَّاكُ ن ، م : الشَّكَّالُ . وَكَذَا سَمَّاهُ ابْنُ النَّدِيمِ ( الْفِهْرِسْتِ ، ص 176 ) وَالشَّهْرَسْتَانِيُّ ( الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ 1 \ 170 ) وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ ، أَبُو جَعْفَرٍ السَّكَّاكُ . قَالَ النَّجَاشِيُّ ( الرِّجَالِ ص 252 ) : " بَغْدَادِيٌّ يَعْمَلُ السِّكَاكَ ، صَاحِبُ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَتِلْمِيذُهُ أَخَذَ عَنْهُ ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ فِي الْإِمَامَةِ ، وَكِتَابٌ سَمَّاهُ التَّوْحِيدَ - وَهُوَ تَشْبِيهٌ - وَقَدْ نُقِضَ عَلَيْهِ " وَزَادَ الطُّوسِيُّ فِي أ ( ص 158 ) كَلَامًا أَكْثَرُهُ مَنْقُولٌ عَنِ ابْنِ النَّدِيمِ فَقَالَ : " وَكَانَ مُتَكَلِّمًا وَخَالَفَ هِشَامًا فِي أَشْيَاءَ إِلَّا فِي أَصْلِ الْإِمَامَةِ ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ الْمَعْرِفَةِ ، وَكِتَابُ الِاسْتِطَاعَةِ وَكِتَابُ الْإِمَامَةِ ، وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى مَنْ أَبَى وُجُوبَ الْإِمَامَةِ بِالنَّصِّ " . وَنَقَلَ كَلَامَ الطُّوسِيِّ ابْنُ ( شَهْرَاشوب ) ( مَعَالِمَ الْعُلَمَاءِ ، ص 95 ) وَالْعَامِلِيُّ ( أَعْيَانَ الشِّيعَةِ 44 \ 323 ) وَلَكِنَّ الْعَالَمِيَّ سَمَّاهُ " السَّكَّاكِيَّ " . وَأَبُو الْأَخْوَصِ دَاوُدُ بْنُ أَسَدٍ الْبَصْرِيُّ ب ، ا : وَأَبُو الْأَخْوَصِ دَاوُدُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ ; ع : وَأَبُو الْأَخْوَصِ دَاوُدُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ ; ن ، م : وَأَبُو الْأَحْوَصِ دَاوُدُ بْنُ أَسَدٍ الْبَصْرِيُّ ; الْمَقَالَاتِ : أَبُو الْأَحْوَصِ دَاوُدُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ . وَقَدِ اخْتَلَفَتْ كُتُبُ رِجَالِ الشِّيعَةِ فِي اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ وَلَقَبِهِ ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ ( الرِّجَالَ ، ص 120 ) : " دَاوُدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ أَعْفُرَ ، أَبُو الْأَخْوَصِ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، شَيْخٌ جَلِيلٌ فَقِيهٌ مُتَكَلِّمٌ ، مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، ثِقَةٌ ثِقَةٌ " . وَنَقَلَ ابْنُ الْمُطَهَّرِ الْحِلِّيُّ فِي رِجَالِهِ ( ص 69 ) كَلَامَ النَّجَاشِيِّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " دَاوُدُ : أَسَدُ بْنُ عُفَيْرٍ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - أَبُو الْأَحْوَصِ الْبَصْرِيُّ " . وَقَالَ الطُّوسِيُّ فِي الْفِهْرِسْتِ ( ص 221 ) : " أَبُو الْأَحْوَصِ الْمِصْرِيُّ ، مِنْ جِلَّةِ مُتَكَلِّمِي الْإِمَامِيَّةِ ، لَقِيَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى النُّوبَخْتِيُّ وَأَخَذَ عَنْهُ " وَأَمَّا ابْنُ ذ فَقَالَ فِي مَعَالِمِ الْعُلَمَاءِ ( ص 139 ) : " أَبُو الْأَحْوَصِ الْبَصْرِيُّ ، مُتَكَلِّمٌ ، لَقِيَ الْحَسَنَ النُّوبَخْتِيَّ وَأَخَذَ عَنْهُ ، لَهُ كِتَابُ الرَّدِّ عَلَى الْعُثْمَانِيَّةِ " . وَذَكَرَ الْعَامِلِيُّ فِي : أَعْيَانِ الشِّيعَةِ 6 \ 92 بَعْضَ هَذَا الْخِلَافِ فَقَالَ : " أَبُو الْأَحْوَصِ الْمِصْرِيُّ أَوِ الْبَصْرِيُّ ، اسْمُهُ دَاوُدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ عُفَيْرٍ أَوْ أَعْفُرَ " وَانْظُرْ تَعْلِيقَ رِتِير عَلَى الْمَقَالَاتِ 1 \ 63 . " قَالَ : " وَقَدِ انْتَحَلَهُمْ أَبُو عِيسَى الْوَرَّاقُ وَابْنُ الرَّاوَنْدِيِّ وَأَلَّفَ لَهُمْ ع : وَأَلْغَا لَهُمْ ; ن ، م : وَأَلْقَى إِلَيْهِمْ . كُتُبًا فِي الْإِمَامَةِ .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية