الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
43 - (بَابُ : ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَنْظُرُ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَرُّهُمْ وَفَاجِرُهُمْ وَإِنْ رَغِمَتْ أُنُوفُ الْجَهْمِيَّةِ الْمُعَطِّلَةِ الْمُنْكِرَةِ ، لِصِفَاتِ خَالِقِنَا - جَلَّ ذِكْرُهُ - ) . 1 - ( 238 ) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ . 2 - (000) : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (بُنْدَارٌ) قَالَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ . 3 - (000) : وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ . 4 - (000) : وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي خَالِدٍ . 5 - (000) : وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ . 6 - (000) : وَحَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ أَيْضًا قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ . 7 - (000) : وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ . 8 - (000) : وَحَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ ، زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ . 9 - (000) : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ . 10 - (000) : وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، وَوَكِيعٌ ، وَأَبُو أُسَامَةَ وَيَعْلَى وَمِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَو 11 - (000) : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - كَمَا تَرَوْنَ هَذَا ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ، ثُمَّ قَرَأَ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ . وَقَالَ : بُنْدَارٌ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ (لَا تُضَامُونَ) ، . وَفِي حَدِيثِ وَكِيعٍ " أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ " . وَقَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ " لَا تُضَامُونَ " ، وَقَالَ : ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ . وَفِي حَدِيثِ شُعْبَةَ : " لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ وَحَافِظُوا عَلَى صَلَاتَيْنِ " . وَقَرَأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَالَ : " لَا تُضَامُونَ " ، بِالرَّفْعِ . وَقَالَ : ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ . وَقَالَ يُوسُفُ - فِي حَدِيثِهِ - : " لَيْلَةُ الْبَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ " . وَقَالَ : وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية