السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من مغص وألم في القولون، وبراز لين يصاحبه مخاط أحيانًا، وغازات بشكل كبير جدًّا، وتعب يصاحبه خفقان في القلب يصل إلى 116 نبضة في الدقيقة، وارتفاع في ضغط الدم وقت النوبة، خاصة في الصباح، مع تعب وإرهاق وشعور بالهبوط، ولا أستطيع الأكل لمدة 3 أو 4 ساعات حتى تخف الأعراض، وكأن جسمي يدخل في حالة استنفار فور الاستيقاظ، وأحيانًا من شدة التعب، أعود إلى النوم لمدة ساعة أو ساعتين، رغم أنني أكون قد استيقظت للتو.
أتعبتني هذه الأعراض، فذهبت إلى الطبيب، وأجريت تحليل صورة الدم الكاملة (CBC)، وإنزيمات الكبد، وتصويرًا بالموجات فوق الصوتية للمرارة، وتحليلًا للبراز، وكانت جميع النتائج سليمة، وقد قال الطبيب: إنني أعاني من القولون العصبي، علمًا أن الأعراض بدأت بعد إصابتي بجرثومة المعدة قبل سنوات، وقد عالجتها، لكن أعراض القولون لا تزال مستمرة بشكل شبه يومي، فلا يمر يوم دون تعب ومغص.
كما أنني أتعب كثيرًا وقت الدورة الشهرية، ولا أستطيع مغادرة السرير لمدة 3 أو 4 أيام، وقد أتعبني الموضوع جدًا وأثر على حياتي، فلا أستطيع النوم أو الخروج أو الأكل براحة، ونومي متقطع، وأستيقظ مرهقة ومتعبة، وغالبًا ما أكون قد شددت على أسناني وفكي، وأعاني من شد عضلي في الكتفين والرقبة، وشد في عضلات القفص الصدري بسبب كتم النفس والضغط لتحمل الألم.
أعاني من القلق والتوتر وآلام عضلية بسبب ألم القولون، ولا أستطيع ممارسة حياتي الطبيعية، وقد استخدمت البكتيريا النافعة، فخففت الأعراض قليلًا، لكنني ما زلت أعاني، ولا أعلم هل هو قولون عصبي أم أنني بدأت أشك في وجود مشكلة في هرمون الكورتيزول، علمًا أنني لا أعاني من وجود دم في البراز أو فقدان الوزن.
أرجو مساعدتي في معرفة التشخيص المحتمل، والجهة الطبية التي ينبغي أن أراجعها، والتحاليل المناسبة، والأمراض التي قد تتشابه أعراضها مع أعراض القولون العصبي، خاصة أنني التزمت بحمية غذائية، وتوقفت عن تناول جميع المهيجات، وأصبحت معظم وجباتي صحية، لكنني لم أستطع السيطرة على الأعراض.
أنا في حالة من التوتر والقلق والخوف الدائم بسبب الأعراض والألم، ولا أعلم ماذا أفعل أو ما العلاج المناسب!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

