السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبة في الصف الثالث الثانوي، وقبل دخولي هذه المرحلة مررت بفترة من الإرهاق والتعب بسبب مرض صحي، وقد ساءت حالتي الصحية كثيرًا، لكنني في تلك الفترة كنت أحفظ كتاب ربي، ولا أزال كذلك، والحمد لله، كما التحقتُ ببعض البرامج الإلكترونية، التي لاحظتُ فيها تغيرًا كبيرًا في سلوكي وانطباعي، فلم أعد أخاف من شيء.
الآن أعيش صراعًا داخليًّا، إذ تأتيني أفكار سيئة كثيرة، وأشعر بالرياء في قلبي، لدرجة أنني أصبحت أكره نفسي، ولا أدري ما الذي حل بي، فكلما قمتُ بشيءٍ كرهتُ ما فعلتُه، وكنتُ أحافظ على صلاة الفجر، أمَّا الآن فلم أعد أستيقظ عند أذان الفجر، وكنتُ أصلي قيام الليل، لكنني لم أعد أصليه.
وكلما فكرت في الله، أتتني أفكار شيطانية، وقد كرهتُ ما أنا فيه، ولا أدري ماذا أفعل، كما أنني لا أركز في صلاتي، وأسرح كثيرًا، وقد انخفض مستواي الدراسي كثيرًا، لكنني، والله، أحب الله، ولا أدري ما الذي أمر به.
أشعر أحيانًا بأن من حولي دمى متحركة، وأشعر في داخلي بتناقض؛ فهناك شعور يدفعني إلى الله، وآخر يثبطني عن ذلك، وأعلم أنه يجب عليَّ أن أعود إلى الله، لكنني لا أعرف كيف أعود، وأخشى أن يكون الله قد نسيني بسبب سوء عملي.
أعتذر عن الإطالة، ولكنني لا أدري ماذا أفعل، ولا أفهم حقيقة ما أمر به، فليتكم توضحون لي ما ينبغي أن أفعله، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

