السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا ربنا رزقني بشخص يحبني منذ سنوات، وهو فعلًا -ربنا يكرمه ويبارك له- على خلق ودين، وفيه أشياء كثيرة جدًّا كنتُ أتمناها، هو دينيًّا، وأخلاقيًّا، وفكريًّا، وماديًّا، واجتماعيًّا جيد، وهو شخص حقيقي جميل، وأهله ناس طيبون، والمشكلة ليست فيه أبداً، وأنا منذ سنة معه لم أرَ منه إلا كل خير.
المشكلة فيَّ أنا، فمنذ بداية خطبتي له جاءني اضطراب قلق، وأنا أُعالج منه، وأشعر أحيانًا أنني لا أحس به، وأحيانًا أخرى أشعر أنه الرجل الذي سأكمل معه حياتي، وفي أوقات أخرى أشعر أنني كنتُ أريد شخصًا آخر.
أشعر بارتباك فعلًا، وكأن بداخلي رأيان مختلفان تجاهه، ولا أعرف ماذا أفعل، فأنا غير قادرة على رفضه أبداً، وفي الوقت نفسه لا أعرف كيف أحبه ذلك الحب الكبير الذي يكون بين المخطوبين، والحمد لله نحن ملتزمون بالحدود الشرعية في الخطبة، ولذلك يقول لي أهلي دائمًا: ستحبينه بعد كتب الكتاب والزواج.
أرجو إفادتي:
• هل فعلًا يمكن أن أحبه بعد كتب الكتاب والزواج؟
• وهل المفروض أن أكمل معه أم لا؟
• وماذا أفعل في هذه الحيرة؟
أنا فعلًا لا أعرف ماذا أفعل، وأرجو نصيحتكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

