السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرًا على ما تقدمونه من نفع لأمة الإسلام.
تم عقد قراني منذ شهر تقريبًا، وفي فترة الخطبة لم أكن أتحاور مع خطيبي كثيرًا؛ تفاديًا للخضوع بالقول، وخوفًا من أن أغضب الله عز وجل؛ ولذلك قررنا أن يكون هناك عقد بسبب ضغط أهلي عليَّ لكي أخلع النقاب في فترة الخطبة، مع اعتراض خطيبي، ولكنهم كانوا مصرين على ذلك، فقررنا أن يكون كتب الكتاب بعد ثلاثة أشهر من الخطبة.
وبعد الخطبة لاحظتُ أنني ليست لديَّ اهتمامات كثيرة مشتركة مع زوجي، فلا أتكلم معظم الوقت، وهذا يضايقه، ولكن من طبعي أنني أتكلم بشكل طبيعي إذا كان الأمر من اهتماماتي، أمَّا إذا لم يكن كذلك فأفضل السكوت والاستماع، وأرد على قدر الكلام فقط.
وزوجي لديه طبع أنه يغضب سريعًا، فكلما قلتُ كلمةً لا تعجبه، يتضايق ويقول لي: خلاص، سلام. وأنا لا أرضى أن يكون بيننا خصام أو نحو ذلك؛ فأظل أمزح وأقول أشياء مضحكة وأعتذر، ومع تكرار ذلك أشعر أنه يستنزفني؛ لأنني في طبيعتي إذا كانت هناك علاقة تستنزفني أتركها، ولكن هذا زوجي ولا أستطيع ذلك.
وزوجي شخص طيب وجيد، ولكننا نختلف ونتشاجر في أشياء تافهة، وأنا أحاول أن أفهمه أن الحياة أصعب من أن نتشاجر في أمور مثل هذه.
والآن أشعر بالتردد في هذه العلاقة، فهو أكبر مني بـ 11 سنة، وهذا يضايقني؛ لأن سنه وخبرته في الحياة أكثر مني، وأظن أن كلامي مفهوم.
• هل يغضب الله عليَّ إذا لم أتكلم معه كثيرًا مثل السابق؛ لأنني لم أعد أستطيع تحمل التبرير المستمر لكلامي، مع أن كلامي عادياً وليس فيه شيء، ولكنه يريد ردًّا معينًا، فإذا لم يكن هو الرد الذي يريده، اعتبر أنني مخطئة؟
أرجو من حضراتكم الرد، وأعتذر عن الإطالة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

