السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابنتي تبلغ من العمر 20 عامًا، وأصبحت شديدة العناد، وترفع صوتها، وتشتمني، وقد تمد يدها عليّ، ولا تستجيب لكلامي، وترفض أي توجيه مني، وهي تعمل حاليًا، وقد قالت لي صراحةً: "أكرهك، ولا يوجد بيننا تفاهم".
والدها ذو شخصية نرجسية، وقد استمررتُ معه من أجل الأولاد، وكان مقصرًا في الإنفاق عليهم، فكنتُ أحاول تعويضهم وتوفير احتياجاتهم قدر استطاعتي، كما كان كثير المشكلات والعصبية داخل المنزل، وبعيدًا عن الأولاد، ولا يتحمل مسؤولياته تجاههم؛ مما تسبب في مشكلات أسرية كثيرة، وتأثرنا جميعًا بهذه الأجواء.
ومع مرور الوقت، أصبح الأولاد يوجهون غضبهم نحوي بدلًا من والدهم، ويرون أنني السبب فيما آلت إليه حياتهم، رغم أنني لم أقصر في حقهم، وأشعر أن شخصياتهم تغيرت كثيرًا، ولم أعد قادرة على التعامل معهم أو ضبط الأمور كما كنتُ من قبل، بل أصبحت ابنتي تحاول فرض سيطرتها عليّ.
وقد ازدادت مشكلة ابنتي منذ الصف الثالث الثانوي، حين لم تكن تهتم بدراستها بالقدر الكافي، فحصلت على مجموع منخفض، ثم التحقت بجامعة خاصة، ومنذ ذلك الوقت ازدادت حدة سلوكها ومشكلاتها.
وفي الفترة الأخيرة أصبح الأمر أكثر إثارة للقلق، فقد بدأت تؤذي نفسها، وقصت شعرها، وأصبحت تصرخ لفترات طويلة خلال اليوم.
• كيف أتعامل مع ابنتي في ظل هذا السلوك؟
• وكيف أتصرف مع إيذائها لنفسها ونوبات الصراخ والغضب؟
• وكيف يمكنني إصلاح علاقتي بها ومساعدتها نفسيًا دون أن تسمح لنفسها بإهانتي أو الاعتداء عليّ؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

