السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ استشارة وسؤال، فقد أنعم الله عليَّ بالإسلام منذ نحو سنة، وخلال هذه الفترة بدأتُ أرتدي النقاب، لكنني أريد حاليًّا أن أخلعه، وأستصعب فكرة أن الله هداني إليه ثم أخلعه.
أنا أحب النقاب، لكن تدور في ذهني أفكار تدفعني إلى خلعه، مثل خوفي من ألَّا أجد عملًا؛ لأن بعض الجهات لا توظف المنتقبات، أو ألَّا أتزوج، أو ألَّا يتقدم لي أحد، وغير ذلك من المخاوف والأفكار التي تأتيني، ولا أعرف كيف أتغلَّب عليها، وعمومًا، لديَّ يقين بأن هذه الأمور كلها بيد الله، وأنه قدّرها، لكن هذه الأفكار تظل تأتيني، وما الحكم الشرعي إذا خلعتُ النقاب؟
كما أشعر أنني حققتُ أمرًا كنتُ أتمناه منذ سنوات، وأن حياتي توقفت عند هذا الحد، فلا أعرف كيف أعمل بشهادتي الجامعية، أو أطمئن على أهلي، وليس معي أحد سوى أختي التي أنعم الله عليها بالإسلام معي، ونحن نعيش معًا، وأشعر أنني وصلتُ إلى هدفي، ولم يعد لديَّ هدف آخر في الحياة، فكيف أتعامل مع هذا الشعور، وأستعيد دافعي للعمل والحياة؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

