السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ أخٌ أكبر مني، لكنه -والعياذ بالله- خنّاسٌ خبيث، يوقع البغضاء بيني وبين أمي دائمًا، ويمكر بي، ثم يظهر أمامها في صورة الابن الحسن.
وكثيرًا ما يمكر بي، فأحزن من أمي لتصديقها له، كما لو كان رسولًا، خاصةً أنها تتحامل عليَّ وتضطهدني وتظلمني، وترى دفاعي عن نفسي تجاه هذا الخبيث افتراءً، فلا تصدق غيره ولا تسمع غيره، ودائمًا يكون هو الصادق في نظرها.
كما تهددني بالهجر، وتقول إنه ليس لي شيء، حتى في أموال أبي -رحمه الله-، وتعينه على ظلمي وشتمي، وتصمت أحيانًا.
أحيانًا أصلي وأدعو الله عليهما، وأحيانًا أحزن لذلك، وأسحب دعائي وأستغفر الله، لكنني أدعو الله كثيرًا أن يرحمني من أذاهما، وأن يعوضني خيرًا منهما، وإلى الآن لم يأتِ العوض عن أذاهما.
أحزن بشدة لأنني وحيدة، وأدعو الله ألا يتخلى عني، فليس عندي أحدٌ غيره، وأحيانًا أسأل الله: لماذا لم يرحمني من أذاهما؟ وأحزن لوفاة أبي الحبيب، وأقول: لماذا ملَّكهما أمري؟
علّمني كيف أتخطى هذا الأمر، وكيف أدعو الله ليعوضني خيرًا منهما، وماذا أفعل؟ وماذا أدعو؟ فأنا خائفة للغاية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

