السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حيَّاكم الله جميعًا.
أنا شاب أبلغ من العمر (17) عامًا، وأدرس في المرحلة الثانوية، ولديَّ حاسوبٌ محمول أعمل عليه، لكن أمي كلما رأتني أفتحه، تأتي مباشرةً إليَّ، وتريد أن ترى ما أفعله به، مع أنني أخبرتها بأن كل ما أقوم به يرضي الله.
ومع ذلك، فهي تراقبني باستمرار، وأينما ذهبت بالحاسوب لحقت بي، وأرادت معرفة ما أفعله، لكنني أتضايق من تصرفها، وأريد أن أظل بمفردي أثناء عملي على حاسوبي، مع مراعاة خصوصيتي.
وكلما تحدثتُ إليها بهدوء، لم تقتنع بكلامي، وأصرت على موقفها، رغم أنني أخبرتها بأن كل ما أقوم به يرضي الله، كما أن هناك أشياء أبحث عنها ولا أستطيع إخبارها بها؛ لأنها تخصني، ولأنني أتعلم أمورًا تتعلق بمستقبلي من مصادر موثوقة، ومن شيوخ وأئمة.
فمن فضلكم، ما قولكم في مشكلتي؟ وبماذا تنصحونني؟ لم أعد أتحمل تصرفاتها تجاهي، ولا أستطيع البحث عن أموري الخاصة بسببها.
أنتظر ردكم بفارغ الصبر، وبارك الله فيكم، وجزاكم الله عني كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

