السؤال
السلام عليكم.
لدي سؤال، وأرجو مساعدتكم.
عندما كنتُ أدرس في المرحلة الثانوية، ظننتُ أن شخصاً يدرس معي قد شتمني، وهو لم يفعل ذلك، فاتهمته بالتسرع، وأنا أتحمل خطئي، وشعرتُ حينها بالحزن والغضب، لكنني لم أسبّه، ولم أضربه، بل اكتفيتُ بإخبار أحد أفراد عائلتي الذي ذهب، وتحدث معه، وطلب منه البقاء بعيداً عني.
كان الشاب يبدو حزيناً جداً؛ لأن اتهاماً وُجِّه إليه بشيء لم يفعله.
أشعر أنني قد ظلمتُه، وما زلتُ حزينة بسبب هذا الأمر؛ إذ لا أريد أن أُعذَّب في قبري أو في الآخرة بسبب هذه المظلمة، كما أشعر أن ما أمرُّ به من مشاكل وعدم توفيق قد يكون عقوبةً على ظلمي له.
وبصراحة أودُّ إرسال رسالة اعتذار إليه، لكنني أخشى أن يُساء فهمي، أو يعتقد أنني معجبة به، أو يقوم بنشر الرسالة بين زملائه فيظنون ذلك، ولا سيما أنه قد مرت سنوات عدة، فماذا أفعل؟
لقد كنت أودّ الاعتذار له سابقاً، لكنه كان ينظر إليَّ دائماً بنظرة غضب، وأنا الآن أستغفر له، وأدعو له بظهر الغيب، وأودّ أن أتصدق بنية الأجر له، ولكنني أريد أيضاً توضيح الأمر له حتى يرتاح ضميري، فهل أستخير الله في هذا الأمر؟
أرجو الرد؛ لأنني أعيش في قلق مستمر، وأشعر أنني لو تحدثت معه حول هذا الموضوع سأرتاح كثيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

