السؤال
السلام عليكم.
أنا مريضة وسواس قهري منذ سنوات، وقد عافاني الله سبحانه كثيراً، ولكن ما زلت في الطريق، وتحدث انتكاسات، وهكذا.
يدور في ذهني سؤال، وهو: أن الإسلام دين التوسط؛ بمعنى لا إفراط ولا تفريط، صحيح؟ فلماذا يصعب علي كمريضة وسواس أن أكون في الوسط؟ كثيراً ما أجد نفسي تتشدد في أمر ما، وتوسوس، وتتنطّع، ثم إذا هداني الله إلى أن أطمئن نفسي، أو هداني إلى الأخذ بالقول الأيسر، هدأت نفسي، ولم تعد توسوس فيه تقريبًا، ثم أجدها بعد ذلك -ربما بقليل- تتهاون في هذا الأمر، وتفرط فيه، أو تقترب من ذلك.
أحياناً لا أستوعب حقاً وقتها أنني وصلت للتّهاون في الأمر، وأجد صوتاً يقول لي: إن هذا تهاون، ثم أحاول رده للوسواس، ثم أجد صوتاً يقول: إنك هكذا تخدعين نفسك، وتتحجّجين بالوسواس، فيختلط عليّ الأمر، وربما شعرت بألم في رأسي بعدها وتجمد.
فكيف أعرف ذلك؟ وهل وصلت للتهاون أم أن هذا وسواس؟ فالأمر كثيراً ما يختلط عليَّ بحق، وكيف أضبط نفسي؟
كما ألاحظ في نفسي -مثلاً- أكون في فترة أشعر بعدم المبالاة بالمعاصي والمنكرات، وفترة أخرى أتشدد في هذا وأوسوس.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

