السؤال
السلام عليكم.
منذ أكثر من 15 عاماً وأنا أعاني من المرض النفسي، والذي كان في بدايته عبارة عن وسواس الخوف من الموت، ثم بعد ذلك ذهب الوسواس -والحمد لله- ولكن رافقه اكتئاب، ومنذ ذلك الحين وأنا أُعاني من الاكتئاب، والقلق، وتقلب المزاج، والحزن الدائم، وعدم الشعور بالسعادة، أو الفرح بأي شيء.
وقد تناولت أدوية كثيرة؛ منها: سيردالود (أو سيرباس)، ودوجماتيل، وفلوكستين، وأندرال؛ وهذه الأدوية تناولتها خلال فترة مرضي التي امتدت طوال 15 عاماً.
وأنا الآن أتناول دواء "لاموتريجين"، و"فافرين"، وكنت أتناول دواء "سبرام" أو "ليكسيبرال"، ولكن تركته لعدم جدواه معي، وكنت أتناول "الفافرين" بجرعة (200) ملغ في اليوم، وكذلك "اللاموتريجين"، ولكني لم أشعر بأي راحة نهائياً خلال فترة العلاج التي تجاوزت 11 شهراً.
ودائماً أُعاني من قلق وأرق خلال فترة الليل، وخوف من الغد، مع تسارع في نبضات القلب؛ هذا بخلاف بعض الآثار الجانبية، ومنها: الإمساك، وعدم الاتزان، وعدم الراحة.
هذا، مع العلم بأنني منذ سنة أجريتُ عملية استئصال ورم من المخ، وكان من الدرجة الثانية، وتعافيت مع العلاج -بفضل الله-، ولكن ظهرت بعض الآثار، وهي عبارة عن: عدم الراحة الدائمة، واختلال في التوازن، ودوخة خفيفة، مع تصلب في الرقبة، وعدم التركيز والفهم، والتوهان، والتفكير الزائد، ولا أشعر براحة نهائياً.
علماً بأنني مصري، وأقيم في دولة خليجية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

