السؤال
السلام عليكم.
أنا أدعو بالزواج من ضابط، وليس بشخص بعينه، وأشعر بعد الدعاء بالراحة واليقين بأن الله سيستجيب لي، وحتى صديقة والدتي تحاول مساعدتي في جلب شخص لي، وتطمئنني بذلك، فهل أنا على خطأ؟ وكيف أعرف أن الله قد استجاب، ولكنه يهيئ الأسباب؟
إنني أشعر بالضيق، وعدم القبول تجاه أي خاطب آخر يتقدم لي، حتى إن صديقة أمي كانت تقول إنه كان هناك خاطب يفوق توقعاتي، ولكن عندما عرف أن عمري 30 عاماً قال: إنه يريد فتاة صغيرة.
أنا محبطة من أمي وأقاربي، ورغم يقيني بأن الله سيرزقني بالشخص الذي أتمنى، لكن كيف أطمئن إلى أن الله سيرزقني ويكرمني؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

