السؤال
السلام عليكم.
أشعر بأنني ضائعة، وكأنني أسير في طريق لا نهاية له؛ فمنذ سنوات وأنا أدعو الله بإلحاح في كل صلاة، وفي كل وقت أستطيع فيه رفع يدي إليه، لكنني لا أرى أي استجابة؛ فكلما ازددت دعاءً، ازداد شعوري بأن أبواب السماء مغلقة في وجهي، وهذا يؤلمني كثيرًا.
أعيش في دوامة لا تنتهي من المشكلات والهموم، وكلما ظننت أن الفرج اقترب، وجدت نفسي أمام ابتلاء جديد.
بدأت أشعر بأن الحياة كلها ضدي، وأنني أواجهها وحدي، تراودني أسئلة كثيرة لا أجد لها جوابًا، وأشعر أحيانًا بعدم العدل، وأتساءل لماذا يحدث كل هذا معي رغم أنني لم أتوقف عن الدعاء.
وصل بي هذا الشعور إلى مرحلة فقدت فيها طمأنينتي، وأصبحت أشعر بأن صلاتي بلا معنى، فتوقفت عن الصلاة، وقراءة القرآن؛ ليس لأنني أكره ديني، بل لأنني أصبحت منهكة، تائهة، وعاجزة عن إيجاد الأمل الذي كنت أشعر به من قبل.
كل ما أريده هو أن ينتهي هذا الألم، وأن أجد سببًا يجعلني أستمر، وأن أشعر بأن الله لم يتركني، وأن ما أمر به ليس نهاية الطريق؛ لأنني تعبت من الانتظار، وتعبت من محاولة إقناع نفسي بأن الفرج قريب بينما لا أرى له أثرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

