الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل صغر الثديين، له علاقة بقلة الوزن؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أبلغ من العمر إحدى وعشرين سنةً، أعاني من صغر الثديين، وفقدان الوزن، وطول العادة، في بعض الأحيان تصل إلى 15 يوماً، كذلك أعاني من فقدان الشهية، فهل بالإمكان نصحي بمجموعةٍ من الخطوات والعلاجات؟

بارك الله فيكم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عائشة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك -أختنا الفاضلة- في موقع إسلام ويب، وندعو الله لك بالصحة والعافية.

من المعلوم أن نقص الوزن في حد ذاته يتناسب طرديًا مع حجم الثديين، فكلما نقص الوزن وقلت نسبة الدهون في الجسم، كلما نقص حجم الثديين؛ بسبب فقد الدهون المحيطة بالخلايا والغدد الموجودة في الثدي، وكلما زاد الوزن كبر حجم الثديين بما يتناسب مع الوزن، ويمكن التغلب على فقدان الشهية من خلال تناول وجباتٍ خفيفةٍ ومتكررةٍ من البروتين الحيواني (اللحوم الحمراء والبيضاء من الدواجن والأسماك والبيض)، والبروتين النباتي (البقوليات: كالفول، والعدس، والفاصولياء، والبازلاء)، والذي يساعد في بناء الكتلة العضلية، ومن المهم تناول الزبد الحيواني والقشطة التي تحتوي على الدهون الحيوانية كمصدرٍ أساسيٍّ للطاقة، مع النشويات والسكريات، مثل: العسل، والتمر، والفواكه.

ومن أسباب فقدان الشهية التدخين، وتخزين القات، وهو ما يحدث كثيراً عند الرجال في اليمن، وندعو الله سبحانه وتعالى ألا تتعاطي مثل ذلك التبغ أو القات، وإذا كان الأمر كذلك فقد يفسر سبب فقدان الشهية، ومع التوقف عن التخزين تتحسن الشهية تدريجياً، ولا يوجد في الطب فاتح شهيةٍ في صورة دواءٍ، ولكن تناول المخللات مع تناول وجباتٍ صغيرةٍ ومتكررةٍ يساعد في اكتساب الوزن، مما ينعكس إيجاباً على حجم الثديين -إن شاء الله-.

ومن المعروف أن الدورة الشهرية (العادة) تضطرب مع السمنة والوزن الزائد، كما تضطرب مع النحافة أيضاً، ومع ضبط الوزن بحيث يصبح الوزن مساوياً لأول رقمين من الطول، فإذا كان طولك 155 سم مثلاً فإن الوزن القياسي يجب أن يكون ما بين 50 إلى 55 كجم، ويمكنك تجربة الطريقة الجديدة في تناول الطعام وملاحظة الوزن المكتسب شهرياً، والعودة إلى الكتابة لموقع إسلام ويب مرةً أخرى.

ومن المعروف أيضاً أن أحد أسباب نقص الوزن هو العمل الشاق في المنزل والمدرسة، بما لا تجدين معه وقتاً للراحة، ولذلك يجب أن تنالي قسطاً كافياً من الراحة، والنوم ليلاً، والقيلولة ظهراً، مع ضرورة ضبط مستوى فيتامين D وفيتامين B12، وضرورة فحص صورة الدم CBC، وفحص وظائف الغدة الدرقية TSH & FT4، حيث إن الكسل في وظائف الغدة يؤدي إلى فقدان الشهية ونقص الوزن.

وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً