السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة ذات خلق ودين -والحمد لله- مخطوبة لشخص معروف عنه أنه ذو خلق ودين، عندما تقدّم لي في البداية، صليت صلاة الاستخارة، فتيسّر أمر الرؤية الشرعية، وتمّت بعدها بأيام قليلة الخطبة، لكن فيما بعد لاحظت تصرفات لم تعجبني، حيث إنه لا يستشيرني في أي أمر يخص علاقتنا، بل يقرر بنفسه، إضافةً إلى أنه يقارن علاقتنا بعلاقة قريبة لي مع خاطبها، وأصبحت أشعر أنه مغترّ بنفسه وبوظيفته، وفعلًا اكتشفت من خلال عدة مواقف أنه مغرور نوعًا ما.
كما أنني لم ألحظ عنه ما قيل لي من حسن الأخلاق، بل ظهرت أمور لم تكن كما أُخبرت عنه، واكتشفت أنه بخيل جدًّا وغير كريم، إضافةً إلى أنه أخفى عني أنه كان مريضًا وقد أجرى عملية جراحية، ولا أعلم حتى الآن هل شُفي تمامًا أم لا؟ وهل ما زال يتناول دواءً أم لا؟ وهل لهذا المرض أثر مستقبلي أم لا؟
في البداية لم أكن مرتاحة للأمر من الأساس، لكن عندما تيسّر الأمر بعد الاستخارة رضيت وقلت لعل فيه خيرًا، ولم أناقش في ذلك، لكن حاليًا أنا غير مرتاحة له إطلاقًا، ولا أستطيع تقبّله، وأشعر بانعدام القبول بيننا، مهما حاولتُ التكيّف لم أستطع، بل أصبح كشخص لا أشعر تجاهه بأي شيء، ولا أحس بوجود مودة أو رحمة بيننا.
حاليًا أنا غير مرتاحة إطلاقًا، لا أطيق محادثته، ولا حتى سماع صوته، ولا أرغب في رؤيته، ومجرد تخيّل أنني سأكون معه يُرعبني.
رجاءً: هل انعدام القبول وعدم الارتياح سبب كافٍ لفسخ الخطبة؟ وهل البخل سبب كافٍ لفسخ الخطبة؟
أرجو منكم الإجابة قبل اتخاذ قرار مصيري، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

