السؤال
السلام عليكم.
أريد أخذ الاستشارة من حضراتكم؛ فقد ابتلاني الله بعلاقة محرمة، مجرد تواصل بين الجنسين دون تخطي الحدود بهدف الحب، لكني أريد التوبة إلى الله من هذه العلاقة، وحاولنا مرة أن نتوب، لكننا صمدنا أسبوعاً ثم رجعنا ثانية، لكني تحدثت معها عن أننا نريد أن نتوب، فقالت لي: "نحن لا نتخطى حدودنا، نحن مجرد نطمئن على بعضنا سواء في حالتنا أو في الدراسة وغيرها، وأننا نكتفي بالشات فقط، لا نتكلم مكالمات هاتفية، ولا نرى بعضنا لأنها بعيدة عني".
أريد أن أعرف من حضراتكم بماذا أرد عليها؟ وماذا أفعل؟ خصوصاً أني لا أريد استهلاك مشاعرها مع شخص لا نعرف إذا كنت من نصيبها أم لا، والسبب الآخر الذي كان يمنعني من تأجيل التوبة أنها في الصف الثالث الثانوي، وهي سنة دراسية مهمة، فأخاف أننا لو قطعنا العلاقة نهائياً أن تتأثر دراستها.
شكراً مقدماً لحضراتكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

