السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دكتورنا الفاضل/ محمد عبد العليم، بوركت جهودكم، وبورك هذا الموقع المتميز.
أمس وأنا نائمٌ أصابتني نوبةُ هلعٍ قويةٌ بعد انقطاعٍ لفترةٍ طويلةٍ جدًّا، وفي نهار اليوم نفسه حدثت مشكلةٌ مع موظفةٍ عندي، إذ تناقشنا وشعرتُ أنني لم أردَّ عليها بشكلٍ جيدٍ فتضايقت، وقبل انتهاء الدوام استدعيتُها وجلستُ معها وانتهت الأمور، وعند وصولي إلى البيت كان هناك توترٌ بين زوجتي وأبنائي، لكنني لم أتدخل رغم شعوري بضرورة ذلك.
كما أنني أعاني من ضغوطٍ في العمل ولديَّ مهامٌ كثيرة، بالإضافة إلى أنني عند متابعتي لموقع "فيسبوك" تظهر لي منشورات عن الجلطات والأمراض، ويبدو أنني أتأثر بها، وألوم نفسي على قراءتها ومشاهدتها لأنها تؤثر عليَّ سلبًا.
وكما تعلم، لا تزال الأجواء في بلادي شتويةً والبردُ قارصٌ، رغم أننا في شهر أبريل 2026، وأنا في العادة أحبُّ ممارسة هوايتي المفضلة وهي المشي السريع، وأنتظر حتى يزول البرد قليلًا، كما أنني أصل إلى بيتي متأخرًا لأنني أعمل في مدينةٍ أخرى، وقد كان الشتاء هذا العام طويلًا والأمطار ممتازة، وأحيانًا يكون روتيني اليومي في البيت هو الجلوس مع الأولاد والزوجة، والعمل على الحاسوب، ولا أخرج إلا لشراء حاجيات البيت، وأذهب في نهاية الأسبوع لزيارة أهلي.
هل هذه الأسباب مجتمعةً هي التي أدت إلى تلك النوبة؟
أمس كانت لديَّ حبةٌ من دواء "زانكس" تناولتها وساعدتني، وهي متبقيةٌ من علبةٍ قديمةٍ عندي، فهل أنا بحاجةٍ لمراجعة الطبيب النفسي لتقييم وضعي، ووصف دواءٍ مثل "الزانكس" عند الحاجة، بالإضافة إلى دواءٍ يساعدني على الدخول في النوم سريعًا؟ أعلم أن عليَّ ألَّا أكتم مشاعري، وأن أتفهم وضعي جيدًا، فما نصيحتكم دكتورنا الفاضل؟
خُطتي المقبلة هي إجراء تحليل دمٍ، وأن أكسر حاجز خوفي من جهاز قياس الضغط، فهذه بعض الهواجس التي تراودني ويجب أن أنهيها وأرتاح منها، لأن العيش في القلق أصعبُ وأكثرُ تعبًا من إجراء الفحوصات وقياس الضغط.
لله الحمد من قبل ومن بعد، وجزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

