السؤال
دكتور، لقد استيقظتُ من نومي فجأةً في آخر الليل، وبعدها جلستُ أطالع هاتفي لمدة ساعتين، ثم غفوتُ وحلمتُ حلماً سيئاً؛ كأن أحداً جاءني من الأسفل بشكل غير واضح وشعرتُ به، ثم استيقظتُ من الحلم.
نمتُ مرة أخرى، فاستيقظتُ على "جاثوم" وشعرتُ بضيق، وفجأةً شعرتُ كأن أحداً ينزع الغطاء عن وجهي، ولم يكن هناك أحد في الغرفة سواي، وكان بابها مفتوحاً وأهلي نائمون جميعاً.
بعدها كانت رؤيتي مشوشة؛ رأيتُ شيئاً مستطيلاً صغيراً أسود يقترب مني، وسمعتُ حركة في الغرفة، وهذا الشيء اتجه نحوي ودخل في يدي، وشعرتُ به كأنه داخل جسدي، عقب ذلك تشوشت عيناي، ورأيتُ نقاطاً بنفسجية وبيضاء، ثم أفقتُ وكان قلبي يخفق بشدة ويدي ترتجف، وشعرتُ كأنني على وشك الموت ولم أعرف كيف أتصرف.
شعرتُ أن أمراً غريباً قد حدث لي؛ أنا أعرف "الجاثوم" فهو يصيبني منذ زمن، لكن ما حدث هذه المرة كان غريباً، وأستغفر الله، فقد شعرتُ كأن جنيّاً قد دخل في جسدي، أنا خائفة جداً ولا أزال أفكر في الأمر طوال اليوم.
قبل مدة، أذكر أنه حدث موقف مشابه؛ حيث شعرتُ بهواء يدخل صدري وخفتُ حينها، لكني نسيتُ الأمر، واليوم لا أستطيع نسيان ما حدث، ولا أدري هل هذا بسبب وسوستي أم لأنني وضعتُ الفكرة في رأسي؟ أشعر أن تصرفاتي غريبة اليوم ولستُ على طبيعتي، "يا رب ألا يكون بي سوء"
أرجوكم طمئنوني؛ فما حدث كان بعدما استيقظتُ من الحلم، أي في الواقع وأنا في حالة "نصف وعي".
أنا في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، ولا أستطيع تحمل ضغوط الدراسة مع ما يحدث لي، وأنا -هداني الله- مقصرة في صلاتي، لكني أجاهد نفسي، وبخاصة صلاتي العصر والظهر؛ فلا أقوى عليهما لكوني أعود متعبة من المدرسة، فأنام عنهما أو أنشغل بالهاتف لأني أتكاسل عن الوضوء، لكني والله إن في قلبي خوفاً من الله وأذكره دائماً، حتى لو لم ألتزم بالصلاة -والعياذ بالله- فقد ابتُليتُ بالعادة القذرة لكني تبتُ منذ عدة أيام، وإن شاء الله سأستمر.
ادعوا لي، وما هي حالتي؟ طمئنوني، جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

