الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أفضل طريقة أثبّت بها الحفظ وأتجنب النسيان السريع؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي سؤالان:
- الأول: كيف أثبّت الحفظ وأتجنب النسيان السريع، إذ إنني أعاني في الحفظ وأنسى بسرعة، فما هي أفضل طريقة للحفظ؟
- والثاني: ما هي أقل كمية من النوم يحتاج إليها الجسد؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال اللطيف والذي فيه جانبان:

الجانب الأول: طرق الحفظ السريع وعدم النسيان.
بُنيَّ: هناك طرق كثيرة ومن أبسطها ما سأقوله لك، وهو يسمى بـ (ثلاثة/3 - اثنان/2 - واحد/1)، أي أن تقرأ الفقرة التي تريد حفظها ثلاث مرات، ثم تتحدث عنها بصوت مرتفع نوعًا مرتين، وكأنك تشرحها لشخص آخر، وأخيرًا أن تكتبها مرة واحدة.

هذا أمر يمكن أن يُحسِّن الحفظ، ولكن لا بد من أن أذكر لك -وأنت تقوم بكل هذا- أن تبتعد قدر الإمكان عن المشتتات، ومنها: الهاتف الجوال، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، وتحاول -طالما أنك جالس للدراسة- أن تُركِّز معظم انتباهك على المادة التي بين يديك، ولا تكن الجلسة أقل من 50 إلى 60 دقيقة، ثم تأخذ شيئًا من الراحة، لتعود مجددًا إلى الدراسة، وهكذا.

أمَّا الجانب الثاني: أقل المدة اللازمة للجسد من حاجته للنوم:
هذا يختلف من شخص إلى آخر، إلَّا أنها بشكل عام بين 6-8 ساعات، تعتبر كافية لمعظم الناس، ومع تقدم العمر يجد الإنسان أنه في حاجة أقل للنوم، ولكن طالما أنك في السابعة عشرة من العمر؛ فمن ست إلى ثماني ساعات ستكون جيدة.

بعد المذاكرة والذهاب للنوم، أنت تنام نعم، لكن لا تنس أن الدماغ لا ينام، وأثناء النوم يقوم الدماغ باسترجاع وتثبيت ما تعلمته في فترة الصحو، لتجد نفسك بعد الاستيقاظ قادرًا على التذكر بشكل جيد.

أدعو الله تعالى لك بالنجاح والتفوق، وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً