السؤال
السلام عليكم
سؤالي عن الحد الذي ينبغي للمسلم أن يلزمه عند الانخراط في المجتمع الغربي في الأمور الدنيوية كالتعليم والعمل، وما شابه ذلك.
من المعلوم أنه يجب على الإنسان أن يكون نشيطًا، ويكوّن علاقات في مجتمعه لتساعده في إيجاد الوظائف وغيرها، طبعًا لا أعني أن نتأثر بهم بأي وجه من الأوجه الباطلة أو الخاطئة، وإنما سؤالي يتعلق بالعلاقات من أجل الدراسة أو العمل خصوصًا، وما شابه ذلك، دون التأثر بباطلهم أو معاصيهم -إن شاء الله-.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

