السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سأشرح حالي بكل تفصيل؛ وأرجو إفادتي بالإجابة الوافية الكافية، وأرجو إجابتي من مفتٍ ديني ومختص نفسي، جزاكم الله خيراً.
أنا أعاني من الوسواس القهري، وخصوصاً في الكفر؛ في البداية جاء لمدة حوالي شهر، وكنتُ أعلم أن هذه ليست أفكاري، بل متيقنة من ذلك، ثم اختفى.
بعد خمسة أشهر عاد ثانيةً بوجه أقوى، وهنا بدأتُ أشك أنه مني؛ حيث كنتُ أستغفر وأتوب كل مرة، وحياتي كانت شبه متوقفة، وهذه المرحلة استمرت ثمانية أشهر، ثم بعد ذلك تعافيتُ لمدة عامين كاملين، ثم في صيف العام الماضي عاد بصورة مغايرة، كدتُ أجزم فيها أن هذه أفكاري، وطبعاً كل مرة أتوب منها، فأخاف أن تكون هذه أفكاري حقاً وأكفر بذلك، وأعيش حياتي كافرة وأموت كافرة، ثم انقطع، وبعد حوالي ثلاثة أشهر عاد بصورة جنونية، وأنا أعاني منه إلى هذه اللحظة، أي منذ أربعة أشهر إلى الآن.
ما يقلقني هو أنني أشعر أنه مني؛ أشعر أنني أنا التي أكفر، وأنا التي أستهزئ بالدين، وكل فكرة سيئة أظل أحاورها وأحللها لساعات: هل هي مني أم لا؟ فأخاف إن كانت مني، وأبقى كافرة؛ لأنني وصلتُ إلى مرحلة متطورة جداً لم أعد أميز فيها هل أنا مطمئنة وراضية بهذه الأفكار أم لا؟ فكيف لا أحلل الفكرة وأعلم منذ البداية أنها ليست مني؟
الآن أنا أتصارع مع وسواس الكفر في "امتهان القرآن"؛ فأرجو إجابتي: هل القذر ينتقل إلى المصحف؟ يعني أحياناً تكون الأرض متسخة ويمشي أخي فوقها أو حتى أنا، ثم يمشي فوق الفراش الذي نضع فوقه المصحف، فبيتنا فيه الكثير من الزوار ويتسخ بسرعة؛ فهل إن لم أنظف الأرض أو الفراش أكفر؟ وماذا عن وضع المصحف على فراش فيه فتات خبز؟ أو على فراش فيه حبيبات لا أعلم ما هي؟ أرجو إجابتي على هذا السؤال بالذات؛ لأن هذا ما أعاني منه هذه الأيام، فأرجوكم لا تتجاهلوه، فأنا أعتمد عليكم بعد الله.
عذراً على الإطالة، وأنتظر الإجابة بفراغ الصبر، وجزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

