السؤال
السلام عليكم
كانت تأتيني نوبات هلع شديدة منذ سنوات، ذهبتُ لطبيبة لم تشخص حالتي بشكل صحيح، وقالت لي: "هذا اكتئاب"، ووصفَت لي دواء "بروزاك" (Prozac) قرصاً يومياً، ولكنه لم يجدِ نفعاً.
ذهبتُ إليها بعد شهر وأنا أعاني، فأضافت لي دواء "سيبرالكس" (Cipralex) قرصاً واحداً، فتناولتُ الاثنين معاً: البروزاك والسيبرالكس، وكدتُ أن أهلك أو أنتحر، إذ حدثت لي آثار جانبية شديدة (متلازمة السيروتونين - Serotonin Syndrome)، وتحملتُ ذلك.
ثم ذهبتُ لطبيب آخر شخّص حالتي تشخيصاً صحيحاً، وقال لي: "هذا اضطراب قلق عام ونوبات هلع"، ونصحني بالاستمرار على "البروزاك" كما كنتُ، وأضاف لي "دوجماتيل" (Dogmatil) قرصاً واحداً، تناولتهما لمدة ثلاث سنوات، وكانت حالتي مقبولة، ثم بدأت الأدوية لا تعطي نتيجة، وعاد القلق، ونقصت الأدوية من السوق، فذهبتُ للطبيب فكتب لي "ديبرام" بدلاً من البروزاك، و"أميبرايد" بدلاً من الدوجماتيل، و"بوسبار" (Buspar) قرصاً واحداً، تناولتهم لمدة ثلاثة أشهر، ولم أشعر بأي اختلاف.
ذهبتُ إليه مجدداً، فأضاف لي دواء "بريسماين"، تناولته لعدة أشهر، فسببت لي كثرة الأدوية حالة "تململ حركي" شديدة (Akathisia)، فكتب لي الطبيب دواء "كوجينتول" (Cogintol)، وكدتُ أن أموت من آثاره الجانبية، فقال لي: "أوقفي تناوله"، ذهبتُ للطبيب مرة أخرى، وقلتُ له إنني تعبتُ وبكيتُ من القلق، والمزاج السيئ الشديد والتوتر، فقال لي: "أوقفي جميع الأدوية"، ووصف لي "تريبتيزول" (Tryptizol) قرصاً واحداً، و"بوسبار" قرصين، و"زولام" (Zolam) قرصاً بأقل جرعة، مفعول "الزولام" هدّأ من روعي قليلاً لمدة أسبوعين، وبعدها لم يعد يحدث أي اختلاف.
فجأة، داهمتني نوبة قلق شديدة، ونوبات هلع، ومزاج سيئ للغاية، لدرجة أنني كرهتُ القيام من السرير، خوفاً من مزاجي وقلقي وتعبي.
لا أعلم هل هذه النوبة الغريبة بسبب توقفي عن الأدوية الأولى أم لا، والطبيب قال لي: "لا، هذا عادي"، أنا أعاني بشدة بسبب المزاج السيئ والقلق؛ أشعر كأنني حين أستيقظ من النوم أراقب عقلي، كيف سيسير اليوم، وكل دقيقة أكون في حالة مختلفة عما قبلها.
أرجو أن تسمعني وتساعدني، فما هو الحل؟ لقد يئستُ.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

