السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعيش في أمريكا اللاتينية؛ حيث يوجد عدد قليل جداً من المسلمين، ولا توجد مساجد، ولكني أصلي صلواتي الخمس، وأقرأ وردي من القرآن، وأذكر الله، وأتصدق بشيء من المال، وأبر والديّ، وأحاول ترك كل مشبوه.
مشكلتي أن نفسي لا ترضى بالرغم من كثرة النعم؛ دائماً أحاول ترويضها وأعاتبها، وأذكر نفسي بأن عليّ أن أكون شاكراً لله، وألا أكون كنوداً، أنا أفهم فكرة أنه يجب عليّ ذِكر ما عندي وليس ما ينقصني، ولكني في صراع دائم؛ أعتب على نفسي بصوت عالٍ أحياناً قائلاً: 'تأدبي مع الله وارضي، فما تعيشينه اليوم هو حلم لآخرين'.
السؤال: هل هذا الأمر طبيعي؟ وما هو الحل؟ أخاف أن يعاقبني الله على هذا الأمر، مع أنه خارج عن سيطرتي ودائماً ما أحاول أن أؤدب نفسي.
جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

