السؤال
أعاني منذ فترة تتجاوز الشهرين من ألم في القولون، وما يصاحبه من تقلصات في البطن وإمساك وكثرة غازات، وأجد مشقة كبيرة في أداء الصلاة؛ فلا أستطيع أن أخشع فيها أبداً بسبب تركيزي وخوفي من خروج ريح.
علماً أنني قد أتوضأ مرتين أو ثلاثاً قبل الصلاة، بالإضافة إلى قضاء حاجتي قبل كل صلاة، وأجد في ذلك مشقة كبيرة خاصة ونحن في فصل الشتاء.
أنا أصلي بالناس إماماً، وقد أجد تقلبات في بطني، فأحاول أن أركز في الصلاة وقراءة الآيات وأتجنب التركيز مع بطني لكي أخشع، وبطبيعة الحال، لا أسمع صوتاً ولا أجد ريحاً، لكنني أخاف أن يكون قد خرج مني شيء، وأحياناً أشك شكاً قوياً في ذلك، خاصة وأنني أعاني كثيراً في صلاتي مأموماً أو منفرداً؛ إذ أحاول جاهداً حبس الغازات مما يذهب بتمامه مع خشوعي، وأصبحت الصلاة مجرد تحركات بلا روح!
لقد ذهبت للطبيب منذ فترة وأعطاني بعض الأدوية، إلا إن الحالة لم تتحسن كثيراً، مع العلم أنني أهتم جداً بأكلي وأحاول تجنب الأطعمة التي تهيج القولون، ولكن بلا فائدة، ما الحل وبماذا تنصحونني؟ خاصة ونحن مقبلون على شهر رمضان وفي حاجة لتفريغ الذهن من هذه المشتتات والمعوقات، وهل أترك الإمامة أم لا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

