الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى خطورة مرض بهجت

السؤال

زوجتي مصابة بمرض بهجت (التهاب الأوعية الدموية) منذ سنتين، وتأخذ دواء اسمه (Corotrob 5m)، وهو يحوي الكورتزون، وتأخذ حبة يومياً، والحمد لله وضعها شبه مستقر، أود الاستفسار عن المرض من حيث تطوره وكيف يتم احتواؤه؟ وهل دواء (الكورتزون) سوف يسبب مشاكل بعد فترة؟ وكيف ـ إذا كان يؤثر ـ أستطيع تخفيف تأثيره؟ وهل من الممكن علاجه علاجاً تاماً؟
والله المستعان.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعد الدين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرض بهجت من الأمراض النادرة، إلا أنه أكثر انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط، وتكون شدة المرض أكبر عند الرجال، كما أنه يُصيب الرجال بنسبة أكبر من النساء.

أما الأعراض فمختلفة، وقد تُصيب تقريباً معظم الأنسجة، ولكن بصور متفاوتة، وتختلف من شخصٍ إلى آخر.

أما أسباب المرض فغير معروفة، ولا يوجد علاج نهائي له، لكنه يظهر ويختفي في فتراتٍ من الزمن، ولا يوجد كما ذكرنا علاج محدد له، ويُعتبر الكورتيزون من العلاجات المستخدمة في التحكم في الأعراض التي تُصيب المريض، وبالطبع الكورتيزون له أعراض جانبية كثيرة، إلا أن المتابعة الدورية مع الطبيب تُتيح للطبيب معرفة ما إذا ظهرت أي أعراض جانبية ليتم تداركها مبكراً، ويقوم الطبيب باستخدام العلاج البديل إذا لزم الأمر، ولكن لا يوجد علاج نهائي للمرض كما ذكرنا؛ لذا لا يمكن التنبؤ بتطورات المرض مع الوقت، وتبقى المتابعة الدورية للمرض، ومتابعة الأعراض الجانبية للعلاج هي الأساس، مع تمنياتنا لها بالعافية.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات