الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حساسية عيوني أتعبتني ماذا أفعل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله.

لقد كانت لي استشارة تتعلق بحساسية العين ورقمها (2129698) وقد كانت للدكتور عبد الله شحادة جزاه الله كل خير, ولكن لم يتم ذكر أي علاج لأنني أغفلت ذكر الدواء الموصوف لي من قبل الطبيب, وأود استشارة الدكتور عبد الله, لذلك أرجو أن تفيدوني برأيكم وجزاكم الله كل خير.

الأعراض التي أعاني منها حديثا هي احمرار في العين -وخاصة العروق- مع وجود عرق بنفسجي اللون محمر في الزاوية الخارجية للعين, ولا يخف اللون الأحمر حتى لو نمت ونلت كفايتي من النوم, الإحساس بحرقة عند إغلاق العين وعند وضع قطرة مرطبة, ولا أعتقد أنني أعاني من جفاف العين لأني أشعر بعيني وكأنها مبللة, والأضواء تزداد قوة وكأنني أنظر إلى الأضواء وعيني مليئة بالدموع -ألم في الجهة الخلفية للعين– سيلان للأنف بدون سبب -كذلك احمرار حول الحدقة في العروق ولكنها ليست بحمرة قوية- تدمع العينين عند التعرض للهواء والإحساس بشعور غير مريح على الإطلاق, وكأن الهواء يدخل عيني وخاصة الزاوية الخارجية للعين -مع أنني لا أتعرض للغبار ولا أقترب من أي حيوانات ولا أستعمل عطورا إلا نادرا (قبل عدة سنوات كنت أتعرض لمبيد الحشرات كثيرا حيث كنت أرش غرف المنزل بالمبيد فهل هذا السبب؟ ولكن لماذا تظهر الحساسية الآن وقد زال المسبب؟)

فجأة ظهرت هذه الأعراض, وأخيرا لاحظت أن الاحمرار زاد, وأشعر بأن عيني مبللة والأضواء ليلا بدأت تضايقني, فذهبت للطبيب وقال إن لدي حساسية قوية ووصف لي العلاج التالي -الذي لم يفيدني بصراحة-: حبوبا مضادة للحساسية, واستمررت عليها 30 يوما ولكن بلا فائدة، ولم أجد أي فائدة منه AERIUS 5 mg Desloratadine))
وقطرات للعين (باتنول) وقد خففت احمرار العروق, ولكن لفترة وجيزة جدا والاحمرار في العروق يذهب ويأتي, فلا أدري ماذا أفعل, هل ستستمر عيني هكذا؟ مع العلم أنني أتناول حبوب منع الحمل لإصابتي بالتكيس, فهل هذا سبب الحساسية؟ مع أني أتناولها منذ أكثر من سنة ولم يظهر شيء إلا الآن.

سؤالي هو هل هذه الحالة مزمنة؟ بماذا تنصحونني؟ هل سيضعف بصري نتيجة الحساسية لأنني أرتدي نظارة طبية ونظري ناقص وأخاف أن أفقد بصري من الحساسية؟ وهل ستستمر هذه الحساسية معي للأبد؟ ما الآثار الجانبية للدواء الموصوف؟ وكم المدة التي أستمر فيها على الدواء؟ ما سبب ظهور الحساسية بشكل مفاجئ بالرغم من عدم إصابتي بحساسية في السابق وعدم تعرضي لأي نوع من المهيجات إلا نادرا؟

جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بسره حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

من كلامك يتبين أنك لم تتعرض لشيء يسبب الحساسية ولكن هذه الحبوب التي تستعملينها هل حاولت تغيرها باستشارة طبيب؟ لأنها قد تكون من العوامل المسببة للحساسية، لأن الحساسية يجب أن يكون لها سبب إما داخلي أو خارجي.

أما بالنسبة للعلاج الذي استخدمته فإن قطرة الباتانول لوحدها لا تعالج؛ لأنها فقط تمنع حصول الحساسية بعد الشفاء منها لذلك ينصح باستخدامها مصاحبة لقطرة أخرى تحتوي على بعض الكورتيزون مثل التوبرادكس.

مثل أن نبتدئ القطرتين مرتين يومياً و بعد أسبوعين توقف التوبرادكس ثم نستمر على الباتانول لحوالي شهرين, مع استخدام كمادات ماء بارد للعين والبعد عن الأشياء التي تهيج العين التي ذكرتيها في سؤالك بالإضافة عن إبعاد مواد التجميل عن العينين, وكذلك استعمال النظارة الطبية, وبإذن الله سوف تتحسن الأعراض.

أما بالنسبة لاختفاء الحساسية فلا يعرف متى حتى يستطيع الجسم التغلب عليها, فعليك بالصبر والاستعانة بالله واستعمال العلاج وبإذنه تعالى سوف تشفين.

وبالله التوفيق .

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر AMIRA

    انت تكثرين من مشاهدة التلفاز لذلك تظهر لك كل هذه الاعراض

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً