الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم ما بين المستقيم وفتحة الشرج ..فما سببه؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

أريد أن أستشيركم في الآتي:

في المنطقة التي تربط بين المستقيم وفتحة الشرج [الدهليز] أحس بوجود ألم، بعض الأحيان قبل فتحة الشرج عند الجلوس -أي بالتحديد أسفل فتحة الشرج- منذ فترة ثلاثة أيام فقط ثم لم يعد هنالك أي ألم ثم يعود عندما أكثر الجلوس، وأنا أعاني من السمنة، مع العلم أني لا أعاني من أي أعراض أخرى مثل خروج دم مع البراز أو ألم في فتحة الشرج أو أي أعرض أخرى.

أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فيصل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

إن البدانة والجلوس الطويل من العوامل التي تزيد إمكانية حدوث البواسير، وفي بعض الأحيان يحصل نوع من الخثرة في الباسور، ويسمى الباسور المتخثر thrombosed pile، وهذا يسبب ألما في فتحة الشرج، ويمكن أن يشعر المريض أن هناك انتفاخا بسيطا في فتحة الشرج عند تلمسها أو عند الجلوس، وعادة ما تختفي خلال أسبوعين إلى ثلاثة.

إن الشرخ الشرجي يسبب ألما أثناء التبرز، وقد يكون هناك دم إلا أنك لا تشكو من ذلك.

أرى إن استمرت الأعراض أن تراجع طبيبا مختصا بالجهاز الهضمي أو الجراحة العامة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً