السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عمري 23 سنة، متزوجة منذ أربعة أشهر، وكانت الدورة عندي منتظمة جدًّا قبل الزواج، وفي الشهر الثالث تأخرت الدورة لأسبوعين، وكانت نتيجة تحاليل الحمل سلبية، ثم أخذت إبرًا لتنزيل الدورة، ونزلت بعد حوالي أسبوع، وبعد الفحص اكتشفت أني مصابة بتكيس خفيف على المبيض الأيسر، كيس بحجم عقلة الإصبع تقريبًا.
وزني 62 كيلو، وطولي 163 سم، وقمت بعمل متابعة تبويض لمدة ثلاثة أسابيع، فكانت البويضة في المبيض دون أي تقدم باتجاه الرحم، ولم يحدث التقدم إلَّا مع استخدام أدوية لتنظيم الدورة.
وحذرتني الطبيبة من زيادة الوزن، وقالت لي: ألَّا يزيد وزني حتى كيلو واحد؛ لأن الزيادة قد تزيد التكيس وتُؤثِّر سلبًا على التبويض وانتظام الدورة، ونصحتني بالالتزام بتقليل الأرز والخبز، وإن استطعت منعهما، والإكثار من البيض والألبان والخضروات، مع تجنب المشروبات الغازية والوجبات الجاهزة.
فهل الأمر خطير بهذه الطريقة؟ خصوصًا أن أكلي قليل أصلًا، ولا أتناول أكثر من أربع ملاعق أرز ورغيف خبز في اليوم، وهل من الخطير أن يزداد وزني عدة كيلوغرامات؟ وماذا أفعل، خصوصًا أن جسم المرأة يتغير طبيعيًا مع الحمل والولادة؟
كما أخبرتني الطبيبة أنه لا شفاء نهائيًا من التكيس، وأنه يجب المحافظة على الوزن حتى لا يزداد، وإلا قد نحتاج إلى تدخل جراحي، فهل هذا صحيح؟ وهل صحيح أن البردقوش وطلع النخيل يعالجان التكيس؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

