الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من التبول اللاإرادي منذ الصغر، فهل من حل لهذه المشكلة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
كيف حالكم جميعًا، أتمنى أن تكونوا بخير وصحة وعافية.

أنا طالب عمري 17 سنة، أعاني من مشكلة التبول اللاإرادي منذ أن كنت صغيرًا في مرحلة الطفولة. في كل سنة أقول سأنهي هذا الموضوع، ولكن ربما يتوقف هذا الفعل لأسبوع أو أكثر بقليل، ثم ترجع الأمور والتبول اللاإرادي نفس الشيء. علمًا بأنني أعاني من كثرة التفكير، ولدي أخ توأم، ونفس الشيء لديه تبول لاإرادي.

أتمنى أن أجد حلاً جذريًا لهذه المشكلة؛ فربما قد تصبح وراثية، وربما لا أستطيع التخلص منها.

وشكرًا جزيلاً، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ آدم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن التبول اللاإرادي يعتمد في جزء منه على الاستعداد الوراثي، بالإضافة إلى التهابات المثانة، ومجرى البول، وانقباض المثانة البولية بدون داع، وكثرة كمية البول بسبب نقص الهرمون المضاد لإدرار البول، أو الاضطرابات النفسية؛ وبالتالي يجب الحرص على إفراغ المثانة البولية كلما شعرت في الرغبة بالتبول، وعدم إهمال الشعور بذلك؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب التبول.

يجب عليك أن تعمل جدولاً للتبول اليومي يبين كمية البول، وكمية السوائل المتناولة، وعدد مرات التبول اللاإرادي، ويجب تجنب شرب الشاي والقهوة. ثم يجب عمل تحليل بول للتأكد من عدم وجود التهاب في المسالك البولية، وإذا كان تحليل البول طبيعيًا، فيمكن تناول قرصين من ال Tolterodine يوميًا؛ حتى يتم التحسن، ثم يتم تقليل الجرعة تدريجيًا حسب الحالة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً