الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من كثرة التبول رغم سلامة التحاليل، فما السبب والعلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة غير متزوجة، أعاني من كثرة التبول بشكل كبير ودائم، بدأت الحالة منذ (3) سنوات، وأجريت تحليل سكر، وكانت النسبة طبيعية، وأجريت صور أشعة، وصور إيكو، وتحليل بول، وزرع بول، وتحليل دم، وكانت النتائج سليمة، كما أنني أشعر بالحاجة لتفريغ المثانة كل (10) دقائق تقريبا، ويكون البول أحيانًا بشكل قطرات، وكمية قليلة نسبيًا.

مع العلم بأن الدورة الشهرية منتظمة، ولا أعاني من أية أمراض، أتمنى الإجابة عن سؤالي، والرد بشكل سريع.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دانا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن كثرة التبول له أسباب عديدة، مثل التهابات المثانة، ومجرى البول، انقباض المثانة البولية بدون داع، كثرة كمية البول بسبب نقص الهرمون المضاد لإدرار البول، أو بسبب كثرة الشرب. زيادة نشاط المثانة البولية له أسباب عديدة، مثل احتقان عنق المثانة الناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب المثانة البولية، أو الإمساك المزمن.

لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وإذا كنت تشتكين من إمساك فلا بد من علاجه بالإكثار من تناول الخضراوات، مع أخذ علاج مثل: Lactulose. هذه الحالة منتشرة (خاصة بين الشباب)، وهي تزول بزوال أسبابها، وهي ليست خطيرة، كما أن هذه الحالة قد تصيب مرضى السكر، أو من يعانون من التهابات في المسالك البولية.

لذلك يجب عليك أن تعملي جدولًا للتبول اليومي يبين كمية البول وكمية السوائل المتناولة وأنواعها، فقد تكون شكواك بسبب كثرة الشرب الذي يحتاج إلى كثرة الذهاب للتبول، وعندها يكون عليك أن تقللي من المشروبات (خاصة الشاي والقهوة)، كذلك يتبين إذا كانت كثرة التبول تزيد ليلاً أم نهارًا.

ومما يقلل انقباضات المثانة أدوية تؤخذ بالفم مثل Tolterodine، وإذا فشل العلاج السابق، فإنه يمكن العلاج بالتنشيط الكهربائي، وهو علاج عن طريق تنشيط عضلات الحوض كهربائيًا.

وفي النهاية يمكن حقن مادة البوتوكس في جدار المثانة، عن طريق المنظار لوقف انقباضات المثانة غير المرغوب فيها، ولكن هذا الحقن يفقد مفعوله بعد (6-9) أشهر مما يستدعي إعادة الحقن.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً