الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              ومن غرائب حديثه :

              حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم الناقد ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا محمد بن أبي عبيد ، ثنا موسى بن عمير ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، وأعدوا للبلاء الدعاء " .

              حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : ثنا يونس بن حبيب ، قال : ثنا أبو داود ، قال : ثنا شيبان ، عن جابر ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بالسبي أعطى أهل البيت [ ص: 105 ] جميعا ، وكره أن يفرق بينهم " .

              حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا الحسين بن جعفر القتات ، قال : ثنا إسماعيل بن خليل الخزاز ، قال : حدثني علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنه سيكون أمراء يميتون الصلاة ويخففونها إلى شرق الموتى ، وإنها صلاة من هو شر من حمار ، وصلاة من لا يجد بدا ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليصل الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة " .

              هذا حديث غريب من حديث الأعمش بهذا اللفظ مجموعا عن علقمة والأسود ، لم نكتبه إلا من حديث علي بن مسهر عنه .

              حدثنا أبو بكر الطلحي ، قال : ثنا عبيد بن غنام ، قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : ثنا عبد الله بن نمير ، عن معاوية النضري - وكان ثقة - عن نهشل ، عن الضحاك ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا أهل زمانهم ، ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها ، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول : من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله تعالى هم آخرته ، ومن تشعبت به الهموم لم يبال الله في أي أوديتها وقع " .

              غريب من حديث الأسود ، لم يرفعه إلا الضحاك ، ولا عنه إلا نهشل ، وحديث الحكم تفرد به موسى بن عمير ، وحديث جابر الجعفي تفرد به شيبان .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية