الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1146 باب طهارة عرق الإنسان من أي موضع كان .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو بكر : محمد بن الحسن بن فورك ، رحمه الله تعالى ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيت أم سليم وينام على فراشها ، وليست ثم قال فأتت يوما فقيل لها : هو هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فراشك . فانتهت إليه وقد عرق عرقا شديدا ، وذلك في الحر ، فأخذت قارورة ، فجعلت تأخذ من ذلك العرق ، فجعلته في القارورة ، فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ما تصنعين ؟ " . فقالت : بركتك يا رسول الله نجعله في طيبنا . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أصبت . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع ، عن حجين بن المثنى ، عن عبد العزيز بن الماجشون [ ص: 255 ] بمعناه .

                                                                                                                                                ورواه ثابت البناني ، وأنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، ورواه أبو قلابة ، عن أنس ، عن أم سليم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية