الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 247 ] الفصل الثالث

في الإدغام الجائز في تاء التأنيث الساكنة

تدغم تاء التأنيث الساكنة جوازا في ستة أحرف وهي: "الثاء المثلثة، والجيم، والزاي، والسين، والصاد، والظاء".

ففي الثاء نحو: بعدت ثمود [هود: 95] وفي الجيم نحو: نضجت جلودهم [النساء: 56] وفي الزاي نحو: خبت زدناهم [الإسراء: 97] وفي السين: فكانت سرابا [النبأ: 20] وفي الصاد نحو: لهدمت صوامع [الحج: 40] وفي الظاء نحو: كانت ظالمة [الأنبياء: 11].

وكما مر، اختلف الأئمة القراء في إدغام هذه الأحرف الستة وإظهارها في تاء التأنيث الساكنة، فمنهم من أدغمها كلها للتقارب، ومنهم من أدغم بعضها كذلك، ومنهم من أظهرها كلها على الأصل، ومن بينهم حفص عن عاصم ، وتفصيل الإدغام والإظهار في هذا الموطن مبسوط في كتب القراءات، والله الموفق.

التالي السابق


الخدمات العلمية