الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون

                                                                                                                                                                                                                                        قوله تعالى: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء فيه وجهان: أحدهما: أنهم عنوا بالسفهاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني: أنهم أرادوا مؤمني أهل الكتاب. والسفهاء جمع سفيه، وأصل السفه الخفة، مأخوذ من قولهم: ثوب سفيه، [ ص: 76 ]

                                                                                                                                                                                                                                        إذا كان خفيف النسيج، فسمي خفة الحلم سفها، قال السموأل:


                                                                                                                                                                                                                                        نخاف أن تسفه أحلامنا فنخمل الدهر مع الخامل



                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية