الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                جزء صفحة
                مختصر الروضة

                [ ص: 323 ] واختلف في اطراد العلة ، وهو استمرار حكمها في جميع محالها ، واشترطه القاضي وبعض الشافعية ، خلافا لبعضهم ، ولمالك ، والحنفية ، وأبي الخطاب ، فتبقى بعد التخصيص حجة كالعموم .

                وقيل : مع المانع ، إحالة لتخلف الحكم عليه .

                وقيل : المنصوصة دون المستنبطة لضعفها ، وقيل غير ذلك .

                الأول : تخلف حكمها عنها يدل على عدم عليتها .

                الثاني : علل الشرع أمارات لا مؤثرات ، فلا يشترط فيها ذلك .

                التالي السابق



                الخدمات العلمية